الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

الناجح يرفع إيده

الناجح يرفع إيده
فى البداية لابد أن يعلم كل الطلاب أن النجاح او الفشل لا يأتى صدفة، وأن الفشل هو الاستثناء والنجاح هو الطبيعى لكل البشر، وأن كل خبرة او تجربة حتى ولو فاشلة هى سلم فى طريق النجاح.

 

أما تهيئة الأسرة أبنائها الطلاب لاستقبال نتيجة الثانوية العامة فهو أمر ضرورى حتى يتم تجنب الآثار السلبية أيا كانت النتيجة، وأهمية توجيه الأبناء لدراسة ما يرغبونه وما يتفق مع قدراتهم وسوق العمل.

الدكتور عماد مخيمر أستاذ علم النفس ووكيل كلية الآداب جامعة الزقازيق يقول:

المطلوب من الأسر والآباء أن يؤهلوا أبناءهم الطلاب للإحساس بالرضا أىا كانت النتيجة.. وأن الابن طالما أيا ما عليه واجتهد ولم يقصر لمدة عام كامل فى المذاكرة وتحصيل واجباته فعليه أن يرضى بالنتيجة، فهذا يعمل على التهيئة لاستقبال النتيجة أيا كان المجموع.

ويوم إعلان النتيجة تتوقع الأسرة أن يحصل الإبن على أعلى الدرجات، ويأتى هذا التوقع بسبب محبة الوالدين للأبناء ورغبتهما فى أن يكونون أفضل منهم، وفى الواقع غالبا تأتى النتيجة بحالات ثلاث:أن تكون متفقة مع التوقعات فلا توجد مشكلة او صدمة، أو توجد مبالغة فى التوقع فتأتى النتيجة على العكس وهنا تحدث الصدمة لدى الأسرة، أو يحصل الطالب على مجموع ضعيف نتيجة عدم اجتهاده.

أما بالنسبة لأصحاب المجاميع العليا فى الغالب نجد أنهم يفضلون كليات القمة سواء كانت الطبية او الهندسية او الاقتصاد و العلوم السياسية والألسن، وفى هذه الحالة طالما تتوافر لدى الطالب القدرات والإمكانات والرغبات والطموحات التى تؤهله لاختيار كليات القمة فلا توجد مشكلة.. أما إذا كان الطالب حاصلا على مجموع كبير ولا يرغب فى الدراسة بإحدى كليات القمة، عندئذ نجد أنه قد يحدث صدام بين رغبة الأهل ورغبة الطالب، وفى هذه الحالة نقول لهم مثلا إن كلية الطب يلتحق بها 1000 طالب، وعند التخرج يتم تعيين من 100 الى 150 طالبا فقط كمعيدين فى الجامعة او مستشفيات الجامعة، والباقون يعملون فى مجالات مختلفة ومنها تسويق الأدوية، هذا مثال لكلية واحدة وينطبق هذا أيضا على باقى الكليات.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة