الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

أوائل الثانوية "يقصفون جبهة" التعليم.. المدرسة مضيعة للوقت.. والدروس الخصوصية سر التفوق

أوائل الثانوية "يقصفون جبهة" التعليم.. المدرسة مضيعة للوقت.. والدروس الخصوصية سر التفوق
بات نظام التعليم المصري بصفة عامة والثانوية العامة بصفة خاصة تحت مطرقة النقد من قبل خبراء التعليم من جهة، وسندان الطلاب وأولياء الأمور من ناحية أخرى، مطالبين بتغيير نظام القبول بالجامعات بنظام آخر جديد يعتمد علي قياس قدرات التفكير والإبداع لدي عموم الطلاب.

وقد تعرضت وزارة التربية والتعليم في العقد الأخير تحديدًا مع تصاعد أزمات الثانوية العامة بدءًا من صعوبة الامتحانات من ناحية، وأزمات التسريب إلي هجوم من قبل أوائل الثانوية العامة، وضع الوزا رة في حرج شديد أمام الرأي العام من منطلق وشهد شاهد من أهلها، ورغم توالي الانتقادات ما زال نظام التعليم محلك سر، لم يشهد أي جديد أو تطوير، وبات الجميع ينتظر إطلاق رصاصة الرحمة علي نظام تعليم انتهت صلاحيته بحسب أراء الخبراء والطلاب علي حد سواء.

ومع إعلان نتيجة الثانوية العامة، خرج العديد من أوائل الثانوية العامة صابين غضبهم من جديد علي وزارة التعليم، حيث قال الطالب أدهم عبد الباقي الأول علي الجمهورية الشعبة الأدبية، أنه كان حريصًا علي الذهاب إلي الدروس الخصوصية في كافة المواد، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع الحصول علي المركز الأول، فقد ظل طيلة المراحل الدراسية المختلفة طالبا عاديًا مثل بقية أقرانه دون أن تظهر عليه علامات النبوغ.

وأردف " عبد العاطي" أنه أثناء اتصال وزير التربية والتعليم الهلالي الشربيني به لإبلاغه بخبر حصوله علي المركز الأول، أعتقد أن الموضوع عبارة عن مقلب يتم تدبيره له، قبل أن يتأكد من صحة الخبر، وتنتابه حالة من المفاجأة السعيدة.

وفي السياق، أكدت الطالبة إسراء سعيد إبراهيم حسن الأولي علي شعبة العلمي علوم: أن الذهاب المدرسة كان بمثابة تضيع للوقت وإهدار للجهد، وأنها لم تقدر علي الحضور يوميا، الأمر الذي دفعها لترك المدرسة والاعتماد علي الدروس الخصوصية من أجل تحصيل دروسها.

وأضافت أن أزمة تسريب امتحانات الثانوية سببت لها الكثير من الإرهاق النفسي، خشية ضياع مجهودها هباء منثورًا.

لم تختلف أراء الطالبة هدي عماد الأولي مكرر علي الثانوية العامة عن أراء زملاءها،حيث قالت أن السبب الوحيد لذهابها إلي المدرسة، عائد إلي الخوف من تخطي نسبة الغياب خشية أن يتم فصلها، مؤكدة أنها وجدت في الدروس الخصوصية،ما لم تستطع تحصيله في المدرسة. 
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة