"فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ"، هكذا بدأ عم يحي حديثه عن مهنته، مؤكداً أن مهنة الخيامية مذكورة فى القرآن، وأنه اختار أن يحكي تاريخ مصر باستخدام فنه.وأوضح عم يحيى لـ"مصر العربية" قائلاً: " الخيام فى البداية كانت الناس بتعيش فيها قبل المدنية ولكن تطورت على مدار الزمان لتصبح فراشة للأفراح والمآتم"، مضيفًا أن عيب مهنة الخيامية "إن الجيل اللى بيروح مبيجيش أخوه، لإن محدش بيعلم حد أو أصلا مفيش حد بيدخل يتعلم فيها لإن مسألة المعيشة بقت غالية اللى يجي يقولك هتديني كام فى اليوم مصنعية حتى ولادي رفضوا يتعلموا وابني بعد ما علمته قالى لا أنا رجلي نملت وهو خريج كلية حقوق فاشتريت له عربية وشغال مع أوبر وكريم".
واستطرد: "محدش من المصريين بيقدر الفن دا، ومفيش غير الخواجه سواء الألمانى أو الفرنسي، هما اللي عارفين ان المهنة دى ليها قيمة وفى بقا بعض الناس المصريين اللي مستواهم عالي".
ولفت إلى أن مهنة الخيامية موجودة في مصر فقط، ولا توجد دولة واحدة في العالم تعمل بها، مشيراً إلى أن عدد العاملين بها في مصر لا يتعدى الـ150 فرد، مما جعلها في طريق الانقراض.
وأكد أن الصعوبات التي تواجهة في مهنة الخيامية أنها في طريقها للانقراض، مضيقاً " صعبان علي المهنة تندثر وتنقرض انا رحت اعمل قرض ب 100 الف افتح مشغل واعلم الناس بس موفقتش، وانا فى ستات علمتهم بيشتغلوا فى البيوت وبعرض شغلهم عندى"، مؤكداً أن " مصر لو اهتمت بالصناعة هنبقي احسن بلد فى العالم لكن احنا عيبنا اننا مستهلكين ، والحكومة متعرفشي يعنى ايه خيامية أصلاً"