الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

«لبن الصراصير».. هل نجده في الأسواق قريبًا؟

«لبن الصراصير».. هل نجده في الأسواق قريبًا؟
خلصت دراسة حديثة إلى أن "لبن الصراصير" الغني بالبروتين، ربما يتحول في يوم من الأيام إلى مكمل غذائي جدير بالاستهلاك البشري.

وجد علماء أن إحدى فصائل الصراصير تُطعم صغارها تركيبة غنية بالبروتين والدهون والسكر، ولكن بالطبع لن تجد هذا اللبن بجوار اللبن التقليدي في قسم الألبان على الأقل في الوقت الحالي.

يقول بيكي فاسير مدير البرامج المدرسية والتربوية في متحف فيرنبانك للتاريخ الطبيعي في أتلانتا، إن أي سائل مأخوذ من الصرصور ليس لبنًا حقيقيًا، أو ليس كما نعتقد على الأقل.

يأخذ سائل الحشرة هيئة بلورات بروتينية في أحشاء صغار الصراصير، ووفقًا للعالم ليونارد تشافاس تُعد هذه البلورات لبنًا لأطفال الصراصير، وهي مهمة لنموها.

مما تتكون هذه البلورات؟

سعيًا نحو الإجابة على هذا السؤال، فحص تشافاس وزملاؤه الفصيلة المعروفة باسم ديبلوبتيرا، وهي فصيلة الصراصير الولودة الوحيدة.

ومثل غيرها من المخلوقات الولودة، تُغذي هذه الفصيلة من الصراصير الأجنة بسائل غني بالبروتين يفرزه كيس الحضنة وهو أشبه بالرحم بالنسبة للصراصير.

بعد ابتلاع الجنين للسائل، تتكون البلورات البروتينية ضمن المعى المتوسط، واستخلص تشافاس وزملاؤه واحدة من هذه البلورات لمعرفة المزيد عنها، وبعد إجراء الاختبارات اكتشفوا أنها تمثل غذاءً متكاملًا.

رغم أن تكوين البلورة قد يبدو مفاجئًا، إلا أن بلورات أخرى تحتوي على الأنسولين تتبلور داخل الجسم لتخزين جسدي أسهل، ويمكن أن تصبح مناسبة للاستهلاك البشري.

كيف يمكن صناعة اللبن من الصرصور؟

إن استخلاص البلورات من المعى المتوسط لأجنة الصرصور ربما لا يكون أكثر طريفة فعالة لتغذية سكان العالم.

إلا أن تشافاس وزملاءه يأملون في استخدام الهندسة العكسية مع لبن الصراصير، ولكن هناك حاجة مبدئيًا لفهم الآليات البيولوجية والكيميائية الدقيقة الكامنة وراء هذه العملية.

ما مذاق اللبن؟

وفقًا لتشافاس الذي تمكن من تجربته فليس هناك مذاق محدد له، على الرغم من إعجابه باستخدامه مع الأيس كريم.
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة