الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

البورصة تراقب نتائج المفاوضات مع صندوق النقد الدولى

البورصة تراقب نتائج المفاوضات مع صندوق النقد الدولى
رجح محللون فنيون، مواصلة البورصة المصرية ارتفاعاتها خلال الأسبوع الجارى، وذلك بعد تسجيلها صعوداً لافتاً الأسبوع الماضى، لكنهم حذروا من احتمال هبوط المؤشرات نتيجة لرغبة المستثمرين فى جنى أرباح الأسهم التى ارتفعت خلال الفترة الماضية.

وخلال الأسبوع الماضى، أغلقت المؤشرات على ارتفاع جماعى، إذ أغلق الرئيسىEGX30 عند مستوى 8030، مرتفعًا بـ%7.99، واستفاد من إعلان الحكومة عن بدء المفاوضات مع صندوق النقد الدولى لاقتراض 12 مليار دولار.

وصعد EGX70 للأسهم المتوسطة %1.24، ليغلق عند 362 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع EGX100 بنسبة %2.84، إلى 784 نقطة، وأغلق رأس المال السوقى عند 415.83 مليار جنيه، مقابل 399.44 مليار جنيه، الأسبوع قبل الماضى، ليحقق مكاسب أسبوعية تقدر بـ16.3 مليار جنيه.

سجلت المؤسسات صافى شراء بنحو 266.2 مليون جنيه، مقابل صافى بيعى للأفراد بقيمة تقدر بـ265 مليون جنيه واتجهت تعاملات المصريين والعرب للشراء، بينما اتجهت تعاملات الأجانب للبيع، واستحوذ المصريون على %81.22 من التعاملات، مقابل %12.67 و%6.11 للأجانب والعرب على التوالى.

أشار المحللون، إلى أن جميع المتعاملين يترقبون بقوة نتائج المفاوضات مع صندوق النقد الدولى، وإعلان البنك المركزى سياساته بشأن إدارة ملف سعر الصرف، وخفض أو تعويم الجنيه.

محمد الأعصر، رئيس قسم التحليل الفنى بأسواق الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا ببنك الكويت الوطنى للاستثمار، أكد أن البورصة نجحت الأسبوع الماضى فى اختراق مستوى المقاومة العنيد 7750 نقطة، مستفيدة من الاخبار الجيدة بشأن الاقتراض من صندوق النقد الدولى، وما تلا ذلك من إعلان «المركزى» تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما يدفع لترجيح استمرار سيطرة المسار الصاعد على المؤشرات خلال تعاملات الأسبوع الحالى.

وأضاف أن المؤشر الرئيسى سيحاول اختبار مستوى 8200 نقطة، يسبق ذلك موجات جنى أرباح فى بداية الأسبوع، مما يجبر المؤشر على التراجع، ثم التماسك والعودة للارتفاع من جديد.

وعن أداء بعض الأسهم المقيدة، أوضح أن سهم التجارى الدولى أغلق الخميس قرب 48 جنيهاً، وهو مرشح لاستمرار التحرك قرب مناطق 50 و45 جنيهاً، كما رجح أن يتحرك سهم سوديك العقارية بين 13.25 - 15 جنيها، بعد اغلاق الخميس عند 14.90 جنيه، ومن المتوقع تحرك سهم بالم هيلز قرب 2.80 و2.54 جنيه، وكان قد أغلق نهاية الأسبوع، قرب 2.60 جنيه.

وقال أحمد شحاته، رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، إن الأسهم القيادية وصلت لمرحلة التشبع الشرائى، وهو ما يدفع لتوقع سيطرة المسار العرضى على حركة المؤشر الرئيسى بين مستويات 8100 و7800 نقطة، خلال الاسبوع الجارى، وتوقع بدء موجة جنى أرباح على الأسهم.

وأوضح أن متعاملى البورصة فى انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولى، وإعلان سياسة البنك المركزى فى تعويم أو خفض الجنيه، مؤكداً أن ترقب الجديد فى هذه الملفات، هو المتحكم الأبرز فى سلوكيات المستثمرين.

ورأى أن مؤشر الأسهم المتوسطة والصغيرة، لن يقدم جديدا على مدار الأسبوع، فى ظل انخفاض القوى الشرائية لأسهمه، متوقعاً محاولة صعود المؤشر للاقتراب من 372 نقطة.

وقال عصام خليفة، العضو المنتدب لشركة الأهلى لإدارة الأصول، إن أهم حدث الأسبوع الماضى، إلى جانب الارتفاعات اللافتة للمؤشرات، قدرة البورصة على تحقيق قيم مرتفعة للتداولات اليومية، والعودة من جديد للجسات المليارية، وهو ما دفعه لتعزيز التوقعات باستمرار سيطرة اللون الأخضر على المؤشرات خلال الأسبوع الجارى.


ورجح أن تتبنى المؤسسات المصرية سياسات شرائية، مع محاولة الجنى النسبى للأرباح، وإعادة تدوير المحافظ، وهو ما قد يؤدى لانخفاض أسعار الأسهم، وسيطرة المسار الهابط على المؤشرات بجلسات تداول منتصف الأسبوع.

 

مصدر الخبر
جريدة المال

أخبار متعلقة