مرة أخرى فاز الأهلي برأسية من أحد المدافعين وذلك على سموحة في ربع نهائي كأس مصر بهدف سجله المدافع سعد سمير.
واستمر الأهلي في تقديم أداء جيد بعد الفوز السابق في دوري أبطال إفريقيا على الوداد المغربي بهدف رامي ربيعة.
وعاد عبد الله السعيد للمشاركة مع الأهلي وظهر بمستوى جيد بعدما غاب لفترة طويلة عن المباريات بسبب الإصابة.
وخلال المباراة وخلال المباراة ظهرت عدة ملامح فنية في أداء الأهلي إيجابية وسلبية، يستعرض معكم FilGoal.com أبزر هذه الملامح.
استحواذ سلبي
بدأ الأهلي المباراة مستحوذا على الكرة لكن بشكل سلبي وبمجرد الوصول لمنطقة جزاء سموحة يفقد لاعبو الأهلي الكرة سواء بالتمرير الخاطئ أو بتدخل قوي من دفاع سموحة على لاعبي الأهلي.
انتشار لاعبي سموحة بشكل جيد في الملعب ساهم في الحد من خطورة الأهلي طوال الشوط الأول، وهذا تسبب في إغلاق الأطراف أمام جناحي الأهلي وليد سليمان ومؤمن زكريا.
واستمر الاستحواذ السلبي من الأهلي إلى نهاية الشوط الأول وفي الكرة الوحيدة التي استلمها عمرو جمال داخل منطقة جزاء سموحة وسدد على المرمى حصل الأهلي على ضربة ركنية سجل منها الأهلي هدف التقدم بعرضية من فتحي ورأسية من سعد سمير.
أول تسديدة
مع الاستحواذ السلبي من الأهلي على الكرة لم يسدد لاعبو الفريق الأحمر أي تسديدة على مرمى المهدي سليمان حارس سموحة إلا بعد مرور 28 دقيقة عن طريق وليد سليمان الذي اعتمد على المهارة الفردية ومر من لاعبي سموحة وسدد بقدمه اليمنى تسديدة ضعيفة في يد الحارس.
أهداف المدافعين
للمباراة الثانية على التوالي يستطيع الأهلي تسجيل هدفا برأسية من أحد المدافعين بعد هدف رامي ربيعة في مرمى الوداد المغربي في دوري أبطال إفريقيا.
هدف سعد سمير جاء من جملة تكررت كثيرا من لاعبي الأهلي هذا الموسم وهي ضربة ركنية من الجانب الأيمن ينفذها أحمد فتحي بقوة داخل منطقة الجزاء ويحولها أحد المدافعين في المرمى، وأسفرت هذه الجملة في السابق عن أهداف للأهلي في مرمى أسوان وحرس الحدود بالدوري، وهدفا في مرمى يانج أفريكانز في دور الـ16 لدوري أبطال إفريقيا.
انتفاضة وليد سليمان
استمر تألق وليد سليمان للمباراة الثانية على التوالي بعد مباراة الوداد السابقة، واعتمد وليد على انطلاقاته السريعة في تشكيل خطورة على مرمى سموحة مستغلا المساحات في دفاع الفريق السكندري عند اندفاعه للهجوم.
وكاد وليد سليمان أن يسجل هدفا عندما سدد بقوة في الشوط الثاني من خارج منطقة الجزاء لكن المهدي سليمان حارس سموحة تصدى للكرة.
كذلك كانت تمريرات وليد سليمان خطيرة على مرمى سموحة عندما أرسل تمريرة بينية لمؤمن زكريا جعلته في مواجهة المرمى قبل أن يهدر الكرة، وفي نهاية الشوط الثاني أرسل تمريرة طولية جعلت مروان محسن في مواجهة المرمى الذي مرر الكرة لمؤمن وسددها في العارضة.
استمرار تألق أحمد عادل
كما هو الحال بالنسبة لوليد سليمان المتألق للمباراة الثانية على التوالي، ظهر الحارس أحمد عادل عبد المنعم بمستوى جيد وأنقذ مرمى الأهلي في أكثر من فرصة خطيرة لسموحة أبرزها تسديدة من اللاعب إسلام محارب في الدقائق الأخيرة من المباراة.
من جاور السعيد يسعد
مثلما يقول المثل الشعبي الشهير "من جاور السعيد يسعد" هذا ما حدث عندما عاد عبد الله السعيد للمشاركة مع الأهلي بعد فترة غياب طويلة.
عودة السعيد لخط وسط الأهلي بجانب الثنائي حسام غالي وحسام عاشور جعل الثنائي يظهر بشكل أفضل من جميع المباريات السابقة للأهلي لأن السعيد يسهل عليهما التمرير الطولي والعرضي في الملعب نظرا لتواجده في الأماكن الصحيحة دائما وسط الملعب وقدرته على نقل اللعب من ناحية إلى أخرى في الملعب بسهولة.
وجود السعيد مع الثنائي غالي وعاشور جعل نسبة التمريرات الخاطئة لهذا الثنائي قليلة للغاية عكس المباريات في الفترة الأخيرة وهذا يؤكد أن وجود هذا الثلاثي معا يمنح خط وسط الأهلي قوة وأفضلية على منافسيه.