الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

إطلاق غاز سام على بلدة سورية أسقطت فيها هليكوبتر روسية

إطلاق غاز سام على بلدة سورية أسقطت فيها هليكوبتر روسية

بيروت (رويترز) - قالت خدمة إنقاذ سورية تعمل في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة يوم الثلاثاء إن طائرة هليكوبتر أسقطت عبوات من الغاز السام ليل الاثنين على بلدة قريبة من مكان أسقطت فيه هليكوبتر عسكرية روسية قبل ساعات.

وقال متحدث باسم الدفاع المدني السوري لرويترز إن 33 شخصا معظمهم من النساء والأطفال تأثروا بالغاز في بلدة سراقب.

ونشر الدفاع المدني السوري الذي يصف نفسه بأنه مجموعة محايدة من المتطوعين في أعمال البحث والإنقاذ تسجيلا مصورا على يوتيوب يظهر فيه عدد من الرجال يحاولون التنفس بصعوبة ويزودهم أفراد يرتدون زي الدفاع المدني بأقنعة أكسجين.

وقال عمال الدفاع المدني الذين توجهوا للموقع إنهم يشتبهون في أن الغاز المستخدم هو غاز الكلور لكن يتعذر التحقق من ذلك.

وقال المتحدث "سقطت براميل متوسطة الحجم تحوي غازات. لم يتمكن الدفاع المدني السوري من تحديد نوع الغاز."

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤول بالحكومة السورية أو حلفائها الروس.

ونفت القوات الحكومية وقوات المعارضة استخدام الأسلحة الكيماوية خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات. وتقول قوى غربية إن الحكومة مسؤولة عن هجمات بغاز الكلور ومواد كيماوية أخرى. واتهمت الحكومة السورية وروسيا قوى المعارضة باستخدام الغاز السام.

وقال مراقبون من المرصد السوري لحقوق الإنسان إن براميل متفجرة أسقطت على سراقب في وقت متأخر من مساء الاثنين مما أسفر عن إصابة عدد كبير من المدنيين.

وقال وزارة الدفاع الروسية إن طائرة هليكوبتر روسية أسقطت قرب سراقب يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص كانوا على متنها في أكبر خسائر بشرية تعترف القوات الروسية بتكبدها منذ بدء عملياتها في سوريا.  
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرة هليكوبتر تابعة لقواتها أسقطت قرب سراقب يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص كانوا على متنها في أكبر خسارة بشرية تعترف القوات الروسية رسميا بتكبدها منذ بدء عملياتها في سوريا.

* نفي

أسقطت الطائرة في محافظة إدلب في منتصف الطريق تقريبا بين حلب والقاعدة الجوية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية بغرب سوريا والقريبة من ساحل البحر المتوسط.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرة نقل عسكرية من طراز (إم.آي-8) أسقطت بعد أن قامت بتوصيل مساعدات إنسانية لمدينة حلب وأثناء عودتها إلى حميميم.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة.

وتنفي كل من القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة استخدامها أسلحة كيماوية خلال الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات. وتقول قوى غربية إن الحكومة مسؤولة عن هجمات بغاز الكلور ومواد كيماوية أخرى في حين تتهم الحكومة السورية وروسيا قوى المعارضة باستخدام الغاز السام.

 

مصدر الخبر
رويترز - Reuters

أخبار متعلقة