"دنجوان السينما".. "معشوق النساء" .. "فتى أحلام الفتيات".."أبو ضحكة جنان".. ألقاب حصل عليها الفنان الراحل رشدي أباظة، فإسمه لازال حاضرا في الوسط الفني بأعماله الرائعة والتي لم يستطيع أحد من الفنانين أخذ مكانه.
وتحل اليوم علينا ذكرى ميلاده، حيث ولد 2 أغسطس عام 1927، وسنستعرض بعض المواقف التي تعرض لها رشدي أباظة في حياته، ومحاولته الانتحار عدة مرات.
مولده:
ولد رشدي أباظة يوم 3 أغسطس 1927، ودخل عالم الفن صدفة عندما شاهده المخرج كمال بركات ورأى فيه مقومات الممثل الناجح، فعرض عليه التمثيل، ففرح رشدي بذلك إلا أنه عندما فاتح والده في الأمر تصادم معه لغضبه من ذلك ورفضه أن يدخل ابنه ذلك المجال، لكن رشدي أصر على خوض التجربة، وظل خلافه مع والده لمدة 12 عاما.
رشدي أباظة يتلقي صفعة على وجهه :
لم تأتي هذه الصفعة من عدو لرشدي بل جاءت من حبيبته الأولى "كاميليا"، حيث روى رشدي في أحد اللقاءات التلفزيونية، أنها كانت المرة الأولى والأخيرة التي يتلقى فيها صفعة على وجهه، حيث حدث مرة ودخلت كاميليا إلى "الأوبراج" ووجدت رشدي جالسا مع سيدة، فبدء نار الغيرة تشتعل في قلب كاميليا، وهجمت عليه وصفعته على وجهه مرتين، ولم يستطع رشدي فعل شئ سوى الضحك فقط.
رشدي يرعب سامية جمال:
اعتاد رشدي أباظة تجسيد أعماله الفنية في المنزل، الأمر الذي أرعب سامية جمال في يوم، وذلك ذهب رشدي إلى المنزل مرتديا زي إسلامي لأحد أعماله، وخافت منه سامية ولم تتعرف عليه، ولم تتخلص من خوفها إلا حين تكلم وعرفت صوته.
وفي موقف أخر تقمص رشدي دور الباشا كما في فيلم "شئ في صدري"، وكان يُلقي على سامية وأبنته قسمت الأوامر وهن ينفذوها، وبمجرد خروجه من المنزل يضحكون على ما كان يفعله.
رشدي يعترف بحبه لسعاد حسني:
عُرف رشدي بتعدد زيجاته وكثرة علاقاته العاطفية، التي لم يتخلى عنها حتى في هزاره مع أصدقائه.
وفي موقف طريف بينه وبين الفنانة سعاد حسني، وخلال تصوير فيلم "الحب الضائع" فوجئت سعاد برشدي يركع على ركبتيه ويعترف لها بحبه، وأخذ يهمس بكلمات في أذنها، وهي ظلت تضحك، وأستغاثت بالمخرج قائله " أستاذ رمسيس تعال إلحق رشدي أباظة دوبني"، وكان هذا الموقف على سبيل الهزار بينهما.
محاولة رشدي الانتحار:
ذات ليلة عاد رشدي إلى المنزل ووجد خلاف كبير بين زوجته سامية جمال وأبنته قسمت، وذلك على غير العادة، حيث أن العلاقة بينهما جيدة وكانت سامية تحرص على الأهتمام بشؤون قسمت.
وطلبت منه زوجته التحدث إليه إلا أنه كان مرهقا من كثرة العمل ولا يستطيع التحدث معها وطلب منها تأجيل الحديث لوقت أخر، ولم تبالي بحالته وأصرت على الحديث فهاجمها ووجه إليها بعض الكلمات القاسية، الأمر الي تطور إلى مغادرتها من المنزل وطلب الطلاق.
وحاول أباظة تصليح الأمور ولكن محاولاته بائت بالفشل، ورفضت سامية التحدث لها لمدة شهرين، ووفقا لما قاله رشدي في حواره لمجلة "الشبكة" عام 1971، أنه فكر خلال تلك الفترة في الانتحار عدة مرات، وكاد أن يطلق على نفسه الرصاص من مسدسه الشخصي لولا تدخل ابن عمه طاهر.