الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

سماح أنور: "زويل كان سببًا في عودتي للحياة بعد حادث خطير"

سماح أنور: "زويل كان سببًا في عودتي للحياة بعد حادث خطير"
استعادت الفنانة المصرية سماح أنور، ذكرياتها مع العالم الراحل الدكتور أحمد زويل، الذي رحل عن عالمنا مساء أمس عن عمر يناهز الـ 70 عامًا.

سماح أنور، قالت عبر صفحتها الشخصية بموقع "فيس بوك": "إنا لله و إنا إليه راجعون، في عام 1998 كنت قد أصابني حادث سيارة كبير... و سافرت للولايات المتحدة للعلاج و ذات يوم وصلني طرد من د. أحمد زويل الذي لم أكن قد قابلته شخصيا من قبل و كنت مثلي مثل جميع الناس و خصوصا في مصر فخورة بمصريتي التي تجمعني بعظماء مصر و منهم هذا الرجل الرقيق شديد الرقي و التواضع.. و كان بالطرد كتاب باولو كويلو الشهير "الخيميائي".. الذي كنت قد قرأته و اشتريت نسخة منه قبل وصول ذلك الطرد بليلة واحدة فقط ".

وأضافت: "فتحت الكتاب و وجدت هذا الإهداء الذي غير حالتي من أسود إلى أبيض و من يأس إلي أمل و من رغبة حقيقية في الانتهاء إلي أمل شديد في البقاء و تصميم أشد علي الصراع ... كانت كلماته هي الشافية لروحي .. وظل هذا الكتاب في مكانه الخاص المميز طوال هذه السنوات في بيتي و كنت كلما صادفت أوقات الإحباط و اليأس و التخلي ...أجد نفسي أهرع لذلك الكتاب بالذات و أفتح جلدته لأقرأ كلماته لي و ثقته في و هو لا يعرفني إلا من خلال ذلك اللقاء التليفزيوني الذي رآه لي و جعله يبعث لي هذه الهدية لروحي و نفسي ووجودي كله ... دائما و منذ ذلك الحين أقترن معني د. أحمد زويل بداخلي بالأمل و الحياة و الصبر و العناد ".

وتابعت: "قابلته بعدها كثيرا ... و كان حديثه ووجوده نفسه يبعث في الطمأنينة و الفضول للأكثر و الأفضل و الأقيم ... بالدأب و الاجتهاد بدون طمع أو انقياد ... غيرني دون حوار ... و علمني دون مقابلة .... و أحزنني فكرة فراقه لهذه الأرض ... أنانية مني ... أما إذا كان علي رد جميله الكبير ... فهنيئا له ... الصعود الوحيد الحقيقي ... عن كل الترهات ... حتى العظيم منها ..."

واختتمت كلامها قائلة: "د. أحمد زويل ...افتقادك مستحيل... و لكن الفراغ الذي سببته بعد لحظه من فراقك ...لنا جميعا ... ثقيل البقاء لله"
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة