يستأنف رئيس الحزب الشعبى ماريانو راخوى وزعيم حزب سيودادانوس ألبرت ريبيرا الاتصالات بينهما فى غضون عدة أيام للتفاوض على الاجراءات العاجلة التى سيتعين على الحكومة القادمة اتخاذها فى الوقت الذى يكثفان فيه من الضغوط على زعيم الحزب الاشتراكى الاسبانى بدرو سانشيث حتى يمتنع حزبه عن التصويت فى البرلمان ضد تشكيل حكومة جديدة برئاسة راخوى مع تحذيرهما من أن تصويت الحزب الاشتراكى ضد حكومة برئاسة راخوى سيعنى دفع أسبانيا الى اجراء الانتخابات العامة للمرة الثالثة.
وبالاضافة الى النداءات التى وجهها الحزب الشعبى وحزب سيودادانوس الى الحزب الاشتراكى حتى لايعرقل التصويت بالثقة فى البرلمان على حكومة برئاسة ماريانو راخوى فان شخصيات اشتراكية بارزة مثل رئيس الوزراء السابق خوسيه لويس ثاباتيرو دعت الحزب الاشتراكى الى التفكير مليا فى الامر والعمل على اتاحة تشكيل حكومة جديدة.
ويعتزم حزب سيودادانوس الامتناع عن التصويت فى البرلمان بدلا من معارضة تشكيل حكومة برئاسة راخوى لأن الامتناع عن التصويت يمكن أن يتيح حصول الحكومة الجديدة على الثقة ولكن ذلك يحتاج أيضا الى امتناع الحزب الاشتراكى عن التصويت.
ويطالب حزب سيودادانوس الليبرالى الحزب الاشتراكى وسائر الاحزاب السياسية الممثلة فى البرلمان بأن تحذو حذوه وذلك لاخراج أسبانيا من المأزق السياسى الذى تعانى منه بعد اخفاق الاحزاب السياسية فى تشكيل حكومة عقب انتخابات 20 ديسمبر الماضى مما دفع الملك فليبى السادس للدعوة الى اجراء الانتخابات للمرة الثانية يوم 26 يونيو الماضى.