الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

"سُنة الرسول"وسيلة البعثة الأمريكية للاستشفاء في الأولمبياد

"سُنة الرسول"وسيلة البعثة الأمريكية للاستشفاء في الأولمبياد

قَالَ رسول الله تعالي في حديثه الشريف " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُم."ْ، وهو بالضبط ما طبقه العديد من الرياضيين في البعثة الأمريكية المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.

السباح الأمريكي الشهير مايكل فيليبس كان حديث وسائل الأعلام العالمية جميعا بسبب " الدوائر الحمراء" المنتشرة حول جسده، حتى ان أذهان الكثيرين اعتقدت انه "وشما أو رسما" جديدا يتيمن به اللاعب في البطولة.

فيليبس مع بقية فريق السباحة الأمريكي، تيقنوا إن أفضل وسيلة للاستشفاء وإعادة الطاقة والحيوية للجسم يكون عن طريق "الحجامة" وهي أسلوب علاجي قديم يشتهر به الشرق الأقصى والأوسط كما كان أحد أساليب العلاج التي أكد عليها سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم) في سنته الشريفة.

والحجامة هي - علاج عن طريق مص وتسريب الدم عن طريق استعمال الكاسات، والهدف منها إخراج الدم الفاسد من الجسد مما يساعد علي إعادة تنشيط الدورة الدموية وسرعة الاستشفاء من الآلام في المناطق التي يتم معالجتها.

وبما ان "الاستشفاء" أصبح من أهم ركائز الطب الرياضي في العصر الحالي، فأصبحت الحجامة الوسيلة الأفضل والأكثر سرعة للوصول لنتائج ملموسة للرياضيين.

وكان فيليبس مع بقية زملائه في الفريق الأمريكي قد حققوا الميدالية الذهبية بالفوز بسباق 4*100 تتابع، والتي من خلالها حصل فيليبس على الميدالية الذهبية رقم 19 في تاريخه الاوليمبي.

واستخدام الحجامة لم يتوقف فقط علي فريق السباحة الأمريكي، ففريق الجمباز الأمريكي أيضا يستخدم نفس طريقة العلاج في الاستشفاء حيث ظهر اللاعب اليكس نادور واثار "الحجامة" على كتفه الأيمن.

فصدق رسول الله الكريم، أدى الأمانة وبلغ الرسالة. قال الله تعالى " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى".

مصدر الخبر
ياللاكورة

أخبار متعلقة