الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

عزت العلايلي: سلاح الفن هو أكبر داعم لأي حركة سياسية للبلاد

عزت العلايلي: سلاح الفن هو أكبر داعم لأي حركة سياسية للبلاد
بعد مبادرة عبدالرحيم على للوقوف بجانب الرئيس فى مواجهة الإرهاب والفساد ، اكد الفنان الكبير عزت العلايلي، أن سلاح الفن من أهم الأسلحة، فى الأوقات التى يمر بها أى بلد من البلدان، وهو أكبر داعم لأى حركة سياسية للبلاد، من أجل التقدم، وتوعية الشعب، وإلقاء الضوء على السلبيات، وأوجه التقصير، باستمرار، وكذلك تشجيع الإيجابيات؛ معتبرًا أن هذا «دور أصيل للفن، سواءً فى أوقات السلم أو الحرب».

ويقول «العلايلي»، إن أى دولة محترمة تتكون من أربعة عناصر، وهى موارد اقتصادية، ونظم سياسية، وتقاليد اجتماعية وأخلاقية، وفنون وآداب، وأى دولة تمتلك تلك العناصر هى بالتأكيد دولة عظيمة، ولكن إذا أُهمِلَت تلك العناصر، فلا يمكن أن تكون دولة، ويمكن أن تكون دولة «عرجاء».

وعن المرحلة الحالية؛ وأهمية دور الفن، يقول العلايلي: «يجب تشجيع الأعمال الفنية الراقية، ونبتعد تمامًا عن الأعمال الهابطة، والتى تفقد المجتمع هويته، وهناك جهاز عظيم اسمه التليفزيون، ويجب مراعاته، ولا يمكن إهماله، والتركيز على السياسة فقط، فالفن أيضًا سياسة، وحين تهمله يحدث ضررا سلبيا».

ويتابع: «أنا شخصيًا أرى أن الفن أهم من مليون خطبة سياسية، يلقيها أى شخص، ونحن نمتلك سينما عمرها أكثر من 100 عام، ومسرحًا عمره أكثر من 150 عامًا، لكنها فى النهاية مهملة، وغير مستغلة، وتتيح فقط الأعمال الرديئة والسيئة»؛ مشددًا على أنه «يجب أن نهتم بإعادة الصورة الطبيعية لتلك القامات».

ويشير «العلايلي»، إلى أننا الآن فى المرحلة المناسبة، لإعادة استخدام التليفزيون، بشكل مناسب، فهو أخطر جهاز، وأفضل جهاز يمكن استخدامه، لأنه أصبح مهملاً، ومليئًا بالخطب، وهو أمر يجعل الناس يغلقونه، وينصرفون عنه إلى محطات وقنوات أخرى.

وتساءل قائلاً: «أين الدراما؟، ولماذا لم تُنقَل من خلالها انعكاسات الشارع، وهى الأقرب إلى اختبارات الرأى العام، وهى الأصدق، ويمكن أن ترى رأى الشارع، من خلال الدراما، والآن أصبحنا نرى أعمالاً لا تلمس الواقع بشيء، لكن فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، ونحن قديمًا كنا نحكم بصوت أم كلثوم وعبدالحليم، والسينما، والدراما التى قُدِمَت ويجب أن يُنْظر لذلك.

واختتم «العلايلي»، قائلاً: الرئيس يعلم كل شيء، وأنا والراحل نور الشريف قلنا له هذا الكلام، وقلت له إننا نمتلك سينما ومسرحًا عمرهما أكثر من قرن، ويجب أن نستخدمهما، ووقتها لم أكن أرغب فى الكلام، لكن عندما سألنى الرئيس قلت له هذا الكلام»؛ معتبرًا أن «الكبارى والأنفاق لوحدها لن تعيد مصر، دون فن قوى يعيد لها الريادة، ويعكس القوة من خلال الأعمال التى تعكس آراء الناس».
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة