الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

ملتقى الشباب الإسلامى المسيحى الدولى الأول في ضيافة الأزهر

ملتقى الشباب الإسلامى المسيحى الدولى الأول في ضيافة الأزهر
يبدأ الخميس المقبل الملتقي الدولي الأول للشباب الإسلامي المسيحي ، في إطار التعاون بين الأزهر الشريف ومجلس الكنائس العالمي ، ويستمر 5 أيام في ضيافة فضيلة الأمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب بمقر مشيخة الأزهر ، ويشارك فيه 40 شابا وشابة تحت سن 30 عاما منقسمة بين الأزهر ومجلس الكنائس العالمي، من حوالي 15 جنسية مختلفة من أوروبا وإفريقيا ودول الشرق الأوسط.

صرح بذلك أيمن نصري منسق عام الملتقي، مشيرا إلي أنه تم الاتفاق مع الأزهر الشريف أن يعقد الملتقي بشكل دوري مرة سنويا في دول مختلفة على أن يجمع في المرات القادمة معظم جنسيات العالم من الشباب والبنات تحت 30 عاما، ومن المقرر أن يلتقي المشاركون بفضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب وقداسة البابا تواضروس الثاني، وزيارة جامعة الدول العربية.

وأشار نصري إلي أن الشباب أصبح شاهدا رئيسيا على كثير من أحداث العنف والتوترات في مختلف دول العالم، كما يحدث في منطقة الشرق الأوسط وبعض دول أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية ، منوها أن الهدف من مشاركة الشباب في هذا الملتقي لتقديم معالجات وحلول لمشاكل مزمنة في المجتمع مرتبطة بالدين والعنف المجتمعي.

وقال إنه من المقرر أن يركز برنامج المحاضرات والمناقشات على عدة مواضيع أهمها الدين ومدي تأثيره في العمل السياسي ، وكيفية مواجهة الخطاب الديني المتشدد على المستويين المحلى والدولي، فضلا عن التطرق إلي تعريف المواطنة والمشاكل المتعلقة بها سواء كانت دينية أو عرقية أو قومية ، ودور الشباب في مواجهة التطرف الديني بشكل منظم مع وضع آليات تســمح بإشراك الشــباب في بناء العدالة الاجتماعية وبناء السلام.

وكشف "نصري" عن أنه سوف يطرح خلال الملتقي فكرة تكوين بيت عائلة دولي مبنيا على نموذج بيت العائلة المصري ، يشارك فيه الشباب المسلم والمسيحي من مختلف الجنسيات تكون مسئوليتهم إظهار الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي المعتدل، ومحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا في مختلف دول العالم كسفراء للأزهر الشريف في بلادهم.

وأوضح منسق الملتقي أن هذه التعاون ليس الأول ، فقد استقبل الأزهر الشريف في مايو من العام الماضي وفدا مكون من 17 شابا وشابة من 14 جنسية مختلفة والتقي بالدكتور أحمد الطيب وأكد أن مواجهة الخطاب الديني المتشدد هي مسئولية الشباب وتتطلب شبابا متعلما ومثقفا وعلى قدر كبير بالمعرفة بالفلسفة والعلوم الاجتماعية حتي يستطيع أن يواجه التطرف بقوه وبفاعلية للتغيير على الأرض.

وذكر نصري أن الزيارة الأولي أتاحت للشباب المشارك رؤية التحديات التي تواجه الشباب المصري على المستويات المختلفة سواء كانت ثقافية أو اجتماعية ، وكيفية مواجهة هذه التحديات من خلال التعاون المشترك بين والأزهر الشريف والكنيسة القبطية ، لوضع هؤلاء الشباب على الطريق الصحيح ، وقد أتاحت هذه الزيارة لهؤلاء الشباب التعرف على التاريخ العريق للأزهر والكنيسة. 
مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة