السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

الملك عبد الله: المسجد الأقصى لا يقبل الشراكة لأننا أصحاب الوصاية

الملك عبد الله: المسجد الأقصى لا يقبل الشراكة لأننا أصحاب الوصاية
أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في حوار مع صحيفة "الدستور" الأردنية أن المسجد الأقصى لا يقبل الشراكة والتقسيم وأن الأردن سيظل يحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس باعتبار الأردن صاحب الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

ولكن ما هي الوصاية الهاشمية؟

تعود الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لعام 1924 بحسب صحيفة "الدستور" الأردنية، عندما كان المسجد الأقصى بحاجة للترميم، وعليه أصدر المجلس الإسلامي الأعلى بلاغا للمسلمين بأن المسجد الأقصى في حاجة عاجلة للترميم وطلب المجلس المساعدات من المسلمين من كافة الدول المساهمة في إنقاذ الأقصى.

وكان تبرع الحسين بن علي جد العاهل الأردني صاحب أكبر مساهمة مالية بمبلغ 26 ألفا و 677 جنيها و20 مليما.

وسجل المجلس الأعلى في فلسطين قيمة كل التبرعات وأصحابها ورفعها للأمير عبد الله المعظم أمير شرق الأردن مع خطاب "حضرة صاحب  السمو الملكي الأمير عبد الله المعظم  نتبع كتابنا هذا لسموكم العالي جدولين يتضمنان الدخل والخرج لعمارة المسجد الأقصى  في شهري أيلول وتشرين الأول سنة 1924 م مع قائمة أخرى تتضمن إجمال الواردات لغاية تشرين الأول 1924 م وفيها موارد الإعانات المذكورة على وجه التفصيل وبهذه المناسبة نرفع لسموكم واجب الإجلال والاحترام"

وكان هذا باعتبار أن الأمير عبدالله هو من ينوب عن والده في متابعة أعمال الترميم ومن هنا بدأت الأسرة الهاشمية الأردنية في وصايتها على المسجد الأأقصى وباقى المقدسات في القدس بشكل معنوي  

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة