الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

وزير الهجرة: سنظل بلد الأمان.. وسننتصر بصلابتنا وقيادتنا السياسية

وزير الهجرة: سنظل بلد الأمان.. وسننتصر بصلابتنا وقيادتنا السياسية
بدء احتفالية دخول العائلة المقدسة مصر بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء مصر

حلمي النمنم: مصر هي الإسلام والمسيحية والحضارة التاريخية

مصطفى الفقي: مصر عصية على التقسيم

قال الأنبا دانيال، أسقف كنائس المعادي والبساتين ودار السلام وتوابعها، خلال الاحتفال الوطني السنوي بدخول العائلة المقدسة لأرض مصر الذي تم أمس الأربعاء، في كنيسة المغارة والشهيدين سرجيوس وواخس "أبي سرجة"، بمصر القديمة: "إن زيارة السيد المسيح لمصر هو انفتاحه على الآخر وقبوله للآخر، وقبول كل الأمم أي أن كانت أفكارهم أو ديانتهم".

وشدد: "تحقيق حلم المزار العالمي لرحلة العائلة المقدسة اقترب، عمل احتفال كبير ورسمي بالزيارة هو ما نآمله وبدأ يقترب حلم ذلك، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مهتم بذلك بخطوات عملية".

وبدأ الاحتفال بدقيقة حداد على أرواح شهداء مصر.

وقالت الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين في الخارج: "هذا عيد خاص للمصريين مسلميهم ومسيحييهم، السيد المسيح اختار مصر للهروب من البطش، فمصر الأمان والاستقرار، وأقول للمصريين في الخارج حين أقابلهم، مصر البلد الوحيدة التي تقف على قدميها، رغم سوريا والعراق، وقمنا من ثورتين وتحديات داخلية، ولكن مصر مستقرة لآذان الفجر وجرس الكنيسة، ومصر سيحفظها الله، ولن يستطيع أحد أن يقترب منها بصلابة شعبها، احتفال العائلة المقدسة يعطينا أمان وأمل وانتصار تحت القيادة السياسية والشعب".

وقال حلمي النمنم، وزير الثقافة: "مصر هي الإسلام والمسيحية والحضارة التاريخية، ومصر القادرة بثقافتها على أن تٌشكل الجميع ولا يٌشكلها أحد".

وقال الأنبا يوليوس، النائب البابوي لكنائس مصر القديمة كلمة شكر فيها الحضور، وفي كلمة لافتة نشكر الأنبا آرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، وهو من أعضاء بيت العائلة، وكلنا بيت العائلة".

وقال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي: "تحويل المنطقة لمزار سياحي في رحلة العائلة المقدسة مهم، أما الحادث الذي جرى في قرية الكرم فنحن نؤكد أن مصر عصية على التقسيم والانهيار، والفتن الطائفية ليس هذا زمانها، ولا يجوز أن نفكر بطريقة ضعاف النفوس والمتعصبين وفقراء العقل، مصر ماضية في طريقها، والرئيس عبد الفتاح السيسي صارم في ذلك، وانتهى عصر القبلات والجلسات العرفية، ويجب تغليظ عقوبة من يغتصب وطنًا".

وقال المخرج جلال الشرقاوي خلال الاحتفال: "تلك هي مصر التي عبر منها السيد المسيح وسيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف، والاحتفال اتنسم فيه السلام والحرية والمواطنة".
مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة