السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

مبادرة لتعويض نقص الدعم في ولاية كسلا السودانية

مبادرة لتعويض نقص الدعم في ولاية كسلا السودانية

وتنشط حملة نفير - التي أطلقتها مجموعة شباب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي - من أجل نشر أرقام هواتف غرفة العمليات التي يديرها متطوعون يتلقون البلاغات، ويرسلون فرقا لإجراء مسح لمعرفة الأضرار وإرسال ما تيسر من الدعم للأهالي .

ولا تختلف صور وحجم الأضرار التي أحدثتها الفيضانات هذا العام كثيرا عن الأعوام الماضية، لكنها هذا العام تأتي متزامنة مع تراجع اهتمام الناشطين والمتطوعين لأسباب عدة، حسب الفريق القائم على الصفحة .

ومن بين هذه الأسباب تركز السيول في المناطق النائية، إضافة إلى سوء الأوضاع الاقتصادية، الأمر الذي يسهم في تعقيد مهمة شباب نفير، رغم أدوات وسائط التواصل الاجتماعي .

نتائج المسح - حسب ما نشره الشباب على (فيسبوك) - تفيد بتضرر تسعة آلاف عائلة في ولاية كسلا والمناطق المحيطة، وانتشار خطير للأوبئة والأمراض، من الملاريا وحالات الإسهال، مع نقص حاد في مياه الشرب، وارتفاع في عدد الوفيات معظمه من النساء والأطفال .

ومع تكرار صور الشوارع المغمورة بمياه الأمطار وانتشار الأمراض والأوبئة بفعل البعوض، يتكرر معها غياب الدعم الحكومي لسكان هذه القرى .

ويعوض هذا الغياب مبادرات شبابية فردية تلجأ إلى (فيسبوك) لاستقطاب الشباب وتقديم الدعم، لكنها هي أيضاً تواجه تحديات أبرزها تراجع الاهتمام بين الشباب .

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة