استنكرت لجنة دعم الصحفيين، بشدة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في فرض إجراءات عقابية بحق الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، والاستهانة بملف المرضى الأسرى و سياسية الإهمال الطبي بحق المرضى الصحفيين في سجون الاحتلال .
وبينت اللجنة في تقرير خاص، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد فرض سياسة تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفيين الأسرى، مع قرب انتهاء المدة الزمنية للإفراج عنهم، مؤكدة أن سلطات الاحتلال قررت أمس20/8/2016 تجديد الاعتقال الإداري بحق الصحفي الفلسطيني عمر نزال (55 عاماً)، للمرة الثانية ولمدة ثلاثة أشهر أخرى .
وذكرت اللجنة أن الأسير نزال محتجز في زنازين العزل الانفرادي في سجن عوفر الإسرائيلي، وكان من المقرر أن يُنهي بعد يوم الإثنين22 من شهر أغسطس الحالي، اعتقاله الإداري والذي ثبتت اعتقاله إدارياً بتاريخ 12/7/2016 لمدة أربعة شهور .
وأفادت اللجنة أنه ومنذ اعتقاله بتاريخ23 ابريل، تعرض الصحفي الاسير نزال إلى (6) حالات انتهاكات بحقه تنوعت ما بين تمديد اعتقال واصدار حكم وتثبيته بحقه .
وبينت اللجنة أن الأسير نزال يعاني من تدهور وضعه الصحي ، حيث يواصل إضرابه عن الطعام منذ 17 يوماً والذي شرع به منذ تاريخ 4/8/2016، رداً على استمرار سلطات الاحتلال في اعتقاله إدارياً، وقد هددته ادارة سجون الاحتلال بإطعامه قسرياً وعاملوه بوحشية، واحتجزوه داخل عربة البوسطة لساعات حتى كاد أن يختنق .
ومواصلة لانتهاج سياسية تمديد الاعتقال الإداري بحق الصحفيين الاسرى، أوضحت اللجنة أن سلطات الاحتلال مددت الاربعاء الماضي، الاعتقال الإداري للصحفي علي العويوي(27 عاماً) لأربع شهور إضافية، قبل موعد الافراج عنه بيوم واحد .
وذكرت اللجنة أنه ومنذ بداية العام الحالي بلغ عدد حالات تمديد الاعتقال الاداري بحق الصحفي الأسير العويوي إلى(3 ) حالات دون تهمة او محاكمة، وهو مريض يعاني من التهاب القولون النقرصي المزمن .