أعلن أحد ضباط الجيش العراقي في عمليات نينوى، اليوم الثلاثاء، أنَّ قواتهم أحكمت السيطرة على مصفى القيارة النفطي جنوب مدينة الموصل، معقل تنظيم الدولة "داعش" في شمالي البلاد .
وقال الرائد حسن حامد ضابط في عمليات نينوى - لـ"الأناضول" - إنَّ جهاز مكافحة الإرهاب تمكَّن من إحكام سيطرته على مصفى القيارة النفطي "60 كيلو مترًا جنوب الموصل "
وأضاف أنَّ القوات العراقية تعالج بعض الجيوب لتنظيم "داعش" داخل المصفى لكنها سيطرت عليه بالكامل عبر الجهة الجنوبية الغربية للقيارة .
وبالسيطرة على مصفى القيارة النفطي، يخسر تنظيم "داعش" أكبر مواقع تمويل عملياته التي كان يعتمد عليه في تهريب النفط من داخل الناحية إلى مدينة الموصل وسوريا .
واقتحمت القوات العراقية، اليوم، ناحية القيارة لاستعادتها من تنظيم "داعش"، وقال العميد يحيي رسول الناطق باسم العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع العراقية إنَّ قواتهم باشرت باقتحام القيارة من عدة محاور وسط اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش للتضييق عليه .
وعن المعارك الدائرة بالقيارة، أوضَّح حامد أنَّ بعض المعوقات الأمنية تؤخِّر تقدُّم قوات جهاز مكافحة الإرهاب كالكمائن بالألغام التي زرعها "داعش" والانتحاريين الذين وزعهم التنظيم بين الأزقة، والقناصين على أسطح البنايات فضلًا عن وجود الآلاف من السكان في الناحية ".
وتُعد القيارة هي أكبر ناحية في محافظة نينوى، ومنطقة استراتيجية لما لها من أهمية من الناحية التكتيكية والدعم اللوجيستي في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلًا عن أنَّها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يوميًّا، وأحد أكبر الحقول النفطية الذي يضم عددًا من الآبار النفطية .
وبدأت الحكومة العراقية في مايو الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها "داعش" منذ يونيو 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنَّها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي .