سلط موقع الإذاعة الوطنية العامة لأمريكا، الضوء على قضية حبس نقيب الصحفيين وأعضاء بارزين اخرين من النقابة، بأن نقابة الصحفيين ظلت خط دفاع امامي لحرية التعبير في مصر لمدة 75 عاما بالرغم من مواجهتها انتقادات أحيانا حول عدم مشاركتها بالشكل الكافي.
وأشارت الإذاعة، في تقرير لها اليوم الخميس، أن أعضاءها يرون حاليا أنها أصبحت تحت الهجوم، خاصة وأن لجنة حماية الصحفيين ومنظمة العفو الدولية أكدتا أن عدد الصحفيين المحبوسين وصل إلى 20 صحفيا، واصفين ذلك "بالهجوم الأكثر جرأة على الإعلام".
ذكر خالد البلشي عضو مجلس النقابة، في تصريح للاذاعة، أن "النقابة طال ما واجهت محاولات كسرها من قبل القيادات السابقة لأنها تتخذ جانب المواقف الناقدة للحكومة"، خاصة أن النقابة احتضنت تظاهرات عدة مناهضة للحكومة في الفترة الأخيرة وانتقدت بشكل واسع قانون الإرهاب الذي يضيق الخناق على الصحفيين بالغرامات وفي بعض الحالات توجيه تهم تكدير الصفو العام، وأيضا تتبنى الدفاع عن الصحفيين المحتجزين.
رأى الموقع أن الصدام بين الحكومة والنقابة لا يأتي من فراغ خاصة في ظل التقارير المستمرة حول منع سفر نشطاء وصحفيين وأكاديميين.