خلصت عدد من الدراسات العلمية إلى أن 93% من التواصل يكون غير لفظي، ومن بين ذلك لغة الجسد والمشي، وفقًا لما ذكره موقع «i100» التابع لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.
بينما تمت مناقشة تلك النظرية، طلبت دراسة لجامعة دورهام عام 2012، أجراها أستاذ علم النفس جون ثوريسن من 26 شابًا السير بين مكانين، ثم طلبت منهم الحكم على سمات شخصية الأشخاص السائرة بناءً على فيديوهات من النقاط المضيئة.
حدد المشاركون نوعين رئيسيين للمشي، الأولى كانت خطوة حرة وواسعة يتم ترجمتها على أنها دليل على الدفء، والمغامرة، والانطلاق، أما الثانية فهي خطوة بطيئة ومسترخية يُعتبر أنها إحدى سمات الشخصية ذات العصابية المنخفضة.
من المثير للاهتمام، أن نتائج ثوريسن أظهرت أن استنتاجاته بشأن سمات الشخصية خطأ تمامًا، على الأقل طبقًا للتقييمات الذاتية للمشاركين.
رغم ذلك، من المفترض أن هناك سمة واحدة يمكن تحديدها استنادًا إلى طريقة المشي، ويمكن للمرضى النفسيين استخدام هذا الأمر لاستطلاع ضحاياهم.
سلطت «بي بي سي فيوتشر» الضوء على بحث لجامعة بروك في كندا درس كيف اختار المرضى النفسيين المحتجزين في السجن ضحاياهم، وكان المرضى الذين لديهم أعلى درجات من المرض النفسي كانوا الأكثر دقة عندما تعلق الأمر بتحديد الأشخاص الذين تعرضوا لهجوم سابق بناءًا على مشيتهم.
وفي الدراسة، استخدم نزلاء السجن المشي بصورة خاصة ليكون عامل تحديد عند اختيار الضحايا.
ورغم ذلك، فإنه من حسن الحظ أنه بإمكاننا تعلم إظهار الثقة حتى وإن لم تكن شعورنا الحقيقي، فيمكنك نظريًا تعلم تبني أسلوب مشي أكثر ثقة من خلال فتح يديك والسير بخطوات أسرع.