الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

مقتل المتحدث باسم "داعش" في غارة جوية على "حلب"

مقتل المتحدث باسم "داعش" في غارة جوية على "حلب"

ضربة قوية تلقاها تنظيم داعش الإرهابي بمقتل أبومحمد العدناني، أبرز قيادات التنظيم والمتحدث الرسمي له في غارة جوية على حلب فيما لم تؤكد الوكالة والمصادر الرسمية إن كان مقتله فى مواجهات مع الجيش الحر في سوريا أو غارة من غارات التحالف الدولي أو الغارات التى يشنها الطيران الروسي على مناطق مختلفة فى سوريا.

 

وكالة "أعماق" الناطق الرسمي باسم تنظيم داعش الإرهابي أكدت أن العدناني، المتحدث باسم التنظيم قتل أثناء تفقده العمليات العسكرية في حلب دون الإشارة لأى معلومات أخرى حول عملية مقتلة والتى تعد غامضة.

 

ويعد "العدناني" من أبرز قادة تنظيم الدولة، وتولى منصب "أمير الشام" في التنظيم، وكان عنصرًا مغمورًا في تنظيم القاعدة، ثم انتقل إلى جبهة النصرة، لينتهي به الأمر في التنظيم قياديًا وموضع ثقة قائده أبو بكر البغدادي.

 

لم يعرف الاسم الحقيقي "لأبي محمد العدناني"، حيث إن له عدة أسماء مستعارة، منها طه صبحي فلاحة، وطه البنشي، وأبو محمد العدناني الشامي، وياسر خلاف حسين نزال الراوي، وجابر طه فلاح، وأبو بكر الخطاب، وأبو صادق الراوي.

 

ويفيد المقربون من التنظيم بأن الاسم الحقيقي الأكثر ترجيحًا لأبي محمد العدناني، هو طه صبحي فلاحة، وأنه ولد في سوريا عام 1977، في بلدة بنش قرب مدينة سراقب بمحافظة إدلب.

 

وفي أغسطس من العام الجاري، تناقلت وسائل إعلام تقارير قالت فيها إن العدناني هو المسؤول عن وحدة خاصة ضمن "داعش" مختصة بتنفيذ العمليات العقابية خارج الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم الإرهابي.

 

وفي 5 مايو 2015 أعلنت الخارجية الأمريكية تحديد جائزة مقدارها 5 ملايين دولار تمنح لمن يقدم معلومات ستسهم في إلقاء القبض على العدناني

 

وقد أطلق تنظيم الدولة على العدناني لقب "المنجنيق"، كونه المصدر الرئيسي لنشر الرسائل الرسمية، بما في ذلك إعلان إنشاء الخلافة الإسلامية، كما أنه يصدر تسجيلات صوتية وبيانات مكتوبة تتناول عمليات التنظيم في العراق وسوريا، واشتهر بتهديداته وتصريحاته التي طالت العديد من دول العالم، والتي من أبرزها "إننا نريد باريس قبل روما ونريد كابول، وكراتشي، والرياض، وعمّان، وأبو ظبي وغيرها".

 

ولم يكن العدناني الوحيد الذي قتل من التنظيم هذا العام حيث سبقة وأعلن التنظيم مقتل كل من أبوعمر الشيشاني أبرز قادة التنظيم خاصة في الجزء القتالي وتجنيد المقاتلين الشيشانين، وأبوسياف،والقيادي المسئول عن ثروة داعش النفطية وعمليات التهريب، محمد أموزاي البريطاني والذي عرف بذباح داعش،وأبوعمر الأنباري القيادي البارز أيضًا، عبدالحميد أبوعود ذراع التنظيم في الخارج والذى قاد هجماتها في فرنسا، وأو دجانة المصري مفتي التنظيم، وماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات تنظيم الدولة في الفلوجة بالإضافة لقيادات أخرى وبارزة في سوريا والعراق وليبيا .

مصدر الخبر
صدى البلد

أخبار متعلقة