في ختام جولة آسيوية مهمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، استغرقت ستة أيام، وشملت الهند والصين، وشهدت مشاركة مصر في قمة مجموعة العشرين لأول مرة، عاد الرئيس أمس إلي أرض الوطن.
وقد طالب الرئيس خلال جلسات القمة بتيسير اندماج القارة الإفريقية والدول النامية في الاقتصاد العالمي، وجذب الاستثمارات إلي المشروعات المصرية الكبري، كما أجري العديد من اللقاءات مع كبار زعماء العالم. وأكد خبراء سياسيون واقتصاديون أن هذه الجولة كانت من أنجح زيارات الرئيس السيسي للخارج، وسوف تظهر نتائجها في وقت قريب.
وقال الخبراء إن الرئيس نجح في تقديم مصر بأفضل صورة، خاصة فيما يتعلق بعرض ملف الاستثمار، وتطورات الاقتصاد المصري الذي تقدم بخطي جيدة خلال العامين الماضيين. وأشاروا إلي أن مشاركة الرئيس في قمة العشرين أسهمت في استرداد مكانة مصر الإقليمية والدولية، وساعدت علي إيجاد مناخ جديد في العلاقات مع المجتمع الدولي، لاسيما مع الهند والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا. ونوه الخبراء إلي الاتفاق الذي عقده الرئيس السيسي مع نظيره الروسي بوتين، حول إرسال وفد روسي إلي القاهرة لبحث عودة الرحلات الجوية الروسية لمصر.
ولفت الخبراء إلي أن الرئيس تحدث أمام القمة عن موضوعات في غاية الأهمية، علي رأسها مطالبة مجموعة العشرين ببحث استعادة أموال مصر المهربة إلي الخارج، وتوطين التكنولوجيا، ومكافحة الفساد والإرهاب، فضلا عن دعوته إلي السماح للدول النامية بمزيد من المشاركة في إدارة الاقتصاد العالمي.
من ناحية أخري، أثني الرئيس السيسي علي أواصر الصداقة القوية بين مصر والهند. وقال الرئيس- في مقال كتبه لصحيفة «تايمز أوف إنديا» ــ إن زيارته التي قام بها للهند منذ أيام أدت إلي تقوية علاقات البلدين، وشدد علي تصميم المصريين علي إقامة حياة أكثر ديمقراطية تتحقق فيها مباديء المواطنة والعدالة الإجتماعية والمساواة.