أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية الخامسة يوم الجمعة الماضي، 9 سبتمبر، حيث قدرت قوة الانفجار بحوالى 10 كيلوطن، هي الأقوى على الإطلاق منذ عام 2006.
هذا الاختبار جاء بعد سلسلة من عمليات إطلاق صواريخ، ورابع اختبار نووي جرى في يناير الماضي، وفقا لما نقلته صحيفة "كوريا تايمز" عن وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية.
تقرير "كوريا تايمز" الذي ترجم موقع "كورييه إنترناسيونال" الفرنسي مقتطفات منه، أشار إلى أن المحللين في سول يقولون إن بيونج يانج على ما يبدو في المراحل ا?خيرة لإنتاج رأس نووي صغير يمكن وضعه على رأس صاروخ".
هذا الاختبار يعني أيضا أن "التهديد الصاروخي النووي في أسيا أصبح حقيقة" كما قالت الصحيفة اليابانية اليومية "أساهي شيمبون".
التجربة أثارت العديد من ردود ا?فعال في المنطقة، حيث اتهم الرئيس الكوري الجنوبي بارك جيون هاي كوريا الشمالية بـ "التهور الجنوني”، وانضم إليه الرئيس الأمريكي بارك أوباما الذي طالب بتنفيذ العقوبات الموقعة على كوريا الشمالية. يبين الموقع الفرنسي.
بدورها أعربت الحكومة الصينية عن "المعارضة المطلقة” لهذا الاختبار النووي، وحثت بيونج يانج على الوفاء بالتزاماتها بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، كما أكد الموقع الرسمي "تشونغهوا شين ون وانغ”.
وندد مجلس الأمن الدولي بقرار كوريا الشمالية القيام بالتجربة وقال إنه سيبدأ على الفور في العمل بشأن إصدار قرار.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن التجربة الأخيرة سمحت للبلاد بامتلاك قدرة على تصغير قنبلة نووية لوضعها على صاروخ، وقد جرت التجربة في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية في 1948.
يذكر أن عقوبات دولية تحظر على كوريا الشمالية تنفيذ أي تجارب نووية أو صاوخية، بيد أنه خلال الشهور الأخيرة، كسرت كوريا الشمالية ذلك الحظر، عبر تجارب صواريخ بالستية، وهددت باستخدام قنابل نووية ضد أعدائها.
وفي أكتوبر 2002 اعترفت كوريا الشمالية للمرة الأولى بامتلاكها برنامج أسلحة نووية سري، وفي نفي الشهر من 2006 تم الإعلان عن ثلاثة انفجارات نووية تحت الأرض في موقع اختباري يدعى Punggye-ri.
وفي مايو 2009، أجرت بيونج يانج ثاني تجربة نووية تحت الأرض بعد شهر من انسحابها من المحادثات النووية.
التجربة النووية الثالثة حدثت في فبراير 2013 باستخدام "قنبلة نووية أخف وزنا" بحسب وصف الإعلام الحكومي، وادعت بيونج يانج في مايو 2015 أنها أجرت اختبارا صاوخيا باستخدام غواصة.