أكد طارق أبو السعد، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان، أن خروج مظاهرات الجماعة الإرهابية بعد صلاة العيد، الهدف منه إعاقة التحقيقات مع الخلايا التي تم القبض عليها في مختلف المحافظات، والمتهمين بالترتيب لحشد مظاهرات ونشر حالة من القلق وإفساد فرحة العيد على المصريين.
وأضاف أبو السعد، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، اليوم الثلاثاء، أن مظاهرات الإخوان لم تتم بشكل عفوي، وإنما بشكل منظم للوصول إلى الهدف، وهو إثارة القلق من خلال أعمال العنف التي يقوم بها أعضاء التنظيم.
وأوضح القيادي المنشق، أن انطلاق تلك المسيرات من داخل ساحات المساجد في الإسكندرية، كان الهدف منها هو استخدام السلفيين كغطاء للإخوان للتنظيم والحشد، لا سيما أن الجماعة فقدت قدرتها على الحشد والتواصل مع الشارع المصري، ولذلك تم الاستعانة بالسلف في الإسكندرية لإتمام تلك المسيرات.
وقال إن المكتب الإدراي للجماعة في الإسكندرية والتابع لجبهة محمد كمال، يسعى لتأكيد انفصاله عن قيادات الجماعة التابعة لجبهة محمود عزت القائم بأعمال المرشد، وذلك لإثبات وجوده وقدرته على تنفيذ مخططات بعيدا عن القيادات.