"بشكل أساسي لا يريد حفتر أي يكون له أي منافسين في الشرق، ويعتبر الجميع إرهابيين، حتى الذين تربطهم صلات واهنة مع الإسلام السياسي. إنه يشبه كثيرا رعاته المصريين".
جاء ذلك في سياق تقرير بصحيفة وورلد تريبيون الأمريكية نقلا عن ماتيا تولدو زميل المركز الأوروبي للعلاقات الخارجية في تصريحات أدلى بها لموقع ميدل إيست آي.
وأشارت إلى وجود إدانة أمريكية أوروبية قوية ضد حفتر "المعادي للإسلاميين" بعد استحواذ قواته على موانئ تصدير النفط بليبيا، والتي تعرف باسم "الهلال النفطي".
وفي بيان مشترك، أدانت حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الهجمات على محطات النفط في الزويتينة ورأس لانوف ووفاق سدر والبريقة في ليبيا.
وتابعت الصحيفة: "حفتر، الذي كان يقيم سابقا في فيينا، والذي يحظى بدعم خارجي معتبر، لا سيما من الإمارات ومصر يبدو مستاءا من حكومة الوفاق الوطني الليبية".
ورأى بعض المحللين أن هذا الدعم الخارجي جعل حفتر أقل رغبة للتوافق مع أي حكومة وطنية، واستشهدت وورلد تريبيون بكلمات الباحث ماتيا تولدو.
وفي البيان المذكور، أكدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن النفط ملك الشعب الليبي، وأن إدارته ينبغي أن تتم عبر حكومة الوفاق الوطني التي يقع مقرها بطرابلس.
واستطرد البيان: "ندعو كافة القوى العسكرية التي تحركت داخل الهلال النفطي إلى الانسخحاب فورا دون شروط مسبقة"، وشدد على دعم حكومة الوفاق الوطني، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار.
واعتبرت وورلد تريبيون أن هيمنة قوات حفتر على موانئ تصدير النفط جدد نشوب حرب أهلية أو تعميق الفجوة بين شرق وغرب ليبيا.
يذكر أن البرلمان الليبي اتخذ قرارا بترقية حفتر إلى رتبة مشير بعد سيطرته على موانئ تصدير النفط.