اعترفت السلطات الأسترالية بأن سلاحها الجوي شارك إلى جانب الأمريكي في الغارات الأربع التي شنها التحالف الدولي على مواقع الجيش السوري قرب مدينة "دير الزور"، والتي أسفرت عن مقتل 62 جنديًا سوريا وإصابة نحو 100 آخرين.
جاء هذا الاعتراف في بيان أصدرته وزارة الدفاع الأسترالية، مشيرةً إلى أنها ستتعاون بالكامل في مراجعة يجريها التحالف للواقعة، وأنه في حين أن سوريا ما تزال محيطًا متغيرًا ومعقدًا للعمليات فإن استراليا لن تتعمد أبدًا استهداف وحدة عسكرية سورية معروفة أو تقدم دعما لداعش.
وأضافت وزارة الدفاع في بيان لها نقلته شبكة "سبوتنيك" الروسية، أنها تقدم تعازيها لأسر أي فرد من أفراد الجيش السوري قتل أو أصيب في هذه الواقعة.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، "نحاول تحديد كل المعطيات، ونتأسف إذا كنا ضربنا مواقع العسكريين السوريين خطأ لا سيما لسقوط قتلى"
. وأكد المتحدث أن العسكريين الأمريكيين كانوا واثقين بأنهم يضربون مقاتلي تنظيم "داعش"، ومن جهتها ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الغارات الأربع شاركت فيها طائرتان من طراز "إف 16" وطائرتان من طراز "إيه 10" وطائرة ضاربة بدون طيار، مضيفة أن "طائرات التحالف دخلت المجال الجوي للجمهورية العربية السورية من جانب الحدود العراقية".