الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

صحيفة: مقتل أصغر لاجئ في مخيم كاليه "جرس إنذار" ضد سياسة أوروبا

صحيفة: مقتل أصغر لاجئ في مخيم كاليه "جرس إنذار" ضد سياسة أوروبا
سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الضوء على الحوادث المتصاعدة ضد اللاجئين في مخيم كاليه للمهاجرين شمال فرنسا والذي يعرف باسم "الغابة"، والعنف الذي يشهده الأطفال هناك، حتى إنه وقع مؤخرا حادث أليم راح ضحيته صبي يبلغ من العمر 14 عاما، يعتبر الضحية الأصغر بين اللاجئين الذي فقد حياته أثناء محاولته الوصول إلى أهله في بريطانيا.

 وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الصبي، وهو لاجئ أفغاني، قتل علي الطريق الفرنسي السريع أثناء محاولته الوصول إلي عائلته في بريطانيا رغم أنه لديه الحق القانوني في اللجوء إلي المملكة المتحدة إلا أنه لم يستطع الوصول هناك بطريقة شرعية، وهو ما جعل الصحيفة تنظر إلى هذا الحادث باعتباره نداء عاجل للتوقف عن السياسة المثيرة للاشمئزاز مع الأطفال اللاجئين.

وقالت الصحيفة إن الصبي بدأ بالفعل في التقديم علي الهجرة القانونية إلي بريطانيا ولكن مثله مثل باقي اللاجئين المقبلين علي الهجرة هناك ويعانون منذ أكثر من ثلاثة أشهر في المخيمات من تأخر الإجراءات.

وتابعت الصحيفة قائلة: انتظر الطفل لفترة طويلة في المخيمات ولكنه فقد الثقة في النظام فكان خياره الوحيد هو المخاطرة بحياته من أجل الوصول إلي أهله في بريطانيا، وأكدت شئون اللاجئين للمساعدات الخيرية خبر مقتله.

ويذكر أن الصبي قتل يوم الجمعة الماضية بين أحداث الكر والفر أثناء محاولته القفز علي شاحنة حتي يتمكن من الذهاب إلي شقيقه واثنين من أعمامه يعيشون في بريطانيا. وكان هذا الصبي أحد الأطفال الذين لا يزالون محاصرين في المخيمات، ومن المرجح أن يكون واجه صعوبات كثيرة، كعنف من الشرطة، جوع، وسوء حالة صحية ونفسية.

وقالت "نيها شاه" عاملة بمخيمات الأطفال لصحيفة الإندبندنت: كان هذا الصبي أكثر الأطفال هدوءا وكان عازما جدا علي تعليم اللغة الإنجليزية لتكون لهجته مثالية، واضافت: كان يتحدث كثيرا عن شقيقه الأكبر ببريطانيا وعن مدي اشتياقه للوصول إليه.
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة