“دونالد ترامب سوف يدعم الحظر المصري لجماعة الإخوان المسلمين، بينما ستفوض هيلاري كلينتون جهود الدولة لتفكيك الجماعة"، وفقا لما نقله موقع بريتبارت نيوز الأمريكي عن أعضاء بالوفد المصري المرافق للرئيس السيسي في فعاليات الدورة 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
سحر طلعت مصطفى، إحدى أعضاء الوفد، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، قالت في تصريحات للموقع الأمريكي: “العديد من الناس في مصر يشعرون أن كلينتون داعمة للإخوان المسلمين، بل أن غالبية المصريين في واقع الأمر يعتقدون ذلك".
عماد جاد، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري، علق قائلا: “أعتقد أن 90 % من المصريين سوف يفضلون ترامب لأنه لن يتعاون مع الإرهابيين، ولن يتعاون مع الإخوان المسلمين. شاغلنا الرئيسي في مصر الآن هو الهجمات الإرهابية التي رأيتموها منذ يومين في الولايات المتحدة، لكننا تحدث يوميا في مصر على أيدي الجماعة".
وأردف: “لذلك نعرف تمام العلم أن الإخوان جماعة إرهابية، ونحن نرغب في بناء نظامنا الديمقراطي"
يأتي ذلك فيما قال الرئيس المصري خلال حوار مع شبكة سي إن إن الأمريكية إنه لا يعتريه أدنى شك في أن ترامب سيضحى قائدا قويا حال فوزه بانتخابات الرئاسة.
وردا على سؤال حول تعليقات سابقة لكلينتون خلال مناظرة مع المرشح المحتمل السابق بيرني ساندرز وصفت فيها مصر تحت قيادة السيسي بالديكتاتورية العسكرية، أجاب الرئيس: “سأجيب على هذا السؤال بطريقتين. أعتقد أن هذه التصريحات لم يتم الإدلاء بها بعد لقاءات حديثة جمعتني مع كلينتون. كما أنه لن تكون هناك فرصة لإقامة أي ديكتاتورية بمصر، في ظل وجود دستور وقانون، وشعب سيرفض مكوث أي رئيس فترة أطول من ولايته المحددة بأربع سنوات".
عمرو فتحي، المدير التنفيذي لغرفة صناعة الإعلام، وجه رسالة لكلينتون قائلا: “العلامات التي تعتبريها ديكتاتورية ليست كذلك. السيسي رئيسنا، ونحن خلفه".
وواصل :”السلطات المصرية تعاملت من قبل مع هيلاري كلينتون، لكنها لم تكن تعاملت مع ترامب، ومن هنا تكمن أهمية لقاء السيسي مع المرشح الجمهوري لتكوين فكرة أفضل عنه".
ورأى فتحي أن السياسات الخارجية لكلينتون وجون كيري في إدارة أوباما ألحقت ضرارا كبيرا بالوضع الأمريكي في عيون المصريين.
وتساءل: “لماذا دعم الأمريكيون والعالم الغربي الإخوان؟ لا أدري، إنهم لم يأتوا من خلال الديمقراطية، ولم يثوروا في 25 يناير، بل خرج الشباب، لدينا هويتنا، لسنا دولة ثيوقراطية، لكن السياسة الأمريكية دائما ما تدفع من أجل أنظمة ثيوقراطية".
واعتبر جاد أن خلفية السيسي المنتمية للجيش لا ينبغي أن يتم تفسيرها على أن مصر باتت "ديكتاتورية عسكرية"، بحسب ادعاء كلينتون.
وفسر ذلك قائلا: “نعم، السيسي لديه خلفية عسكرية لكنه أنقذ مصر، واستعاد الهوية المصرية"