الأربعاء 1 يوليه 2026 — القاهرة

جارديان: حادث مركب رشيد الأسوأ من نوعه هذا العام

جارديان: حادث مركب رشيد الأسوأ من نوعه هذا العام

ألقت السلطات القبض على أربعة أشخاص من المهربين المتورطين في حادث غرق مركب رشيد الذي وقع الأربعاء الماضي في مياه البحر المتوسط قبالة السواحل الشمالية المصرية، والذي يعد الأسوأ من هذا العام.

 



هكذا وصفت صحيفة " جارديان" البريطانية واقعة غرق القارب الذي كان يقل بضع مئات من المهاجرين غير الشرعيين قبالة قرية برج رشيد بمحافظة البحيرة بعد أن انطلق من شاطئ في محافظة كفر الشيخ المجاورة سعيا للوصول إلى الشواطئ الإيطالية بحثا عن الرزق، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير على موقعها الإلكتروني أن عدد من لقوا حتفهم غرقا في كارثة رشيد قفز اليوم الجمعة إلى 148 شخصا في الوقت الذي تمكن فيه رجال الإنقاذ من انتشال أعداد أكبر من الجثث من البحر المتوسط.

 

وقال الناجون من الحادث إن قرابة 450 مهاجرا كانوا على متن قارب الصيد الذي كان في طريقه قاصدا السواحل الإيطالية من مصر عندما انقلب قبالة ميناء رشيد أمس الأول الأربعاء، في حين أعلن الجيش المصري أنه نجح في إنقاذ 163 شخصا.

 

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن من بين الأشخاص الناجين 111 مصريا و26 سودانيا و13 يحملون الجنسية الإريترية بالإضافة إلى شخص سوري وآخر إثيوبي.

 

ويأتي حادث الغرق بعد أشهر من تحذير الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتيكس" من أن عددا متزايدا من قوارب المهاجرين تقصد أوروبا انطلاقا من مصر، وتقول المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن رحلات المهاجرين من مصر تشكل 10% من إجمالي رحلات الهجرة بحرا إلى أوروبا عبر المتوسط.

 

ويستخدم المهربون في الغالب قوارب متهالكة، ويقومون بزيادة حمولتها من البشر بغية الحصول على أكبر قدر من الرسوم التي يتقاضونها من المهاجرين البائسين.

 

وبعدما أغلقت دول البلقان الطريق البري المعروف في مارس الماضي، ووافق الاتحاد الأوروبي على إبرام صفقة مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين إلى الشواطيء الأوروبية، اتجه اللاجئون إلى سبل أخرى يصلون من خلالها إلى القارة العجوز.

 

وقال فابريس ليجيري، المدير التنفيذي لـ " فرونتيكس " في يونيو الماضي إن رحلة العبور الخطيرة من مصر إلى إيطاليا والتي تستغرق أكثر من 10 أيام، أصبحت تتم على نحو متزايد.

 

ووصل قرابة 264 ألف و513 مهاجرا غير شرعيا إلى الشواطئ الأوروبية حتى الآن هذا العام، معظمهم يقصدون إيطاليا واليونان، بحسب التقديرات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة.

 

وينخفض هذا العدد عن الـ 520 ألف مهاجرا الذين أشارت إليهم تقديرات الأمم المتحدة في الشهور التسعة الأولى من العام 2015، لكن هذا يُعزى إلى الانخفاض في أعداد المهاجرين إلى اليونان والذي تراجع بنسبة 57%، قياسا بنفس الفترة من العام الماضي، منخفضا إلى 165 ألفا و 750 شخصا.

 

وفي المقابل، شهدت إيطاليا انخفاضا في أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى شواطئها بنسبة 1% فقط إلى 130 ألفا و 411 شخصا حتى الآن هذا العام، بحسب الإحصاءات الصادرة عن مفوضية شئوون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

 

ويأتي حادث الغرق بعد أشهر من تحذير الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتيكس" من أن عددا متزايدا من قوارب المهاجرين تقصد أوروبا انطلاقا من مصر، وتقول المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن رحلات المهاجرين من مصر تشكل 10% من إجمالي رحلات الهجرة بحرا إلى أوروبا عبر المتوسط.

 

المنظمة الدولية للهجرة أعلنت في يوليو الماضي أن معدلات الغرق في صفوف المهاجرين زادت أيضا خلال العام الحالي، حيث تجاوز العدد ثلاثة آلاف حتى الآن، ليكون بذلك عدد الضحايا العام الحالي أعلى بكثير مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، والذي كان أقل من ألفين.


مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة