علق الكتور أيمن سلامة أستاذ القانون الدولي العام والخبير في الابادة الجماعية على اعتراض تركيا على قرار البرلمان الأماانى بإدانة المذابح التركية ضد الأرمن قائلا :
كيف تندد تركيا بقرار البرلمان الألماني ، وكيف لا تعترف بأن ما حدث للأرمن في عام 1915 علي يد السلطات و القوات العثمانية مذابح جماعية ؟ ، وهل تناسوا أن المانيا كانت الدولة الحليفة للدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولي التي أرتكبت فيها أنكي و اشري جرائم الابادة الجماعية في القرن العشرين ؟.
وكيف أيضا تعتبر تركيا أن القرار الألماني يشكل «خطأً تاريخياً»، و تنكر تركيا في الوقت ذاته ، أن الخطأ الجسيم الذي لا يغتفر ليس فقط ارتكاب جريمة الابادة الجماعية ، بل انكارها و محاولة الهروب من المسؤولية الدولية أمام التاريخ قبل الانسانية جمعاء ؟.
و كيف تعتبر تركيا أن القرار «باطل ولاغٍ»، وهو القرار الذي صدر عن البرلمان الألماني تحديدا الذي يمثل الدولة و الشعب الألمانيين ، و لا توجد دولة في العالم تشعر بالخزي و العار من ارتكاب جريمة الابادة الجماعية مثل ألمانيا ؟.
اذا كانت تركيا تنسي أو تتناسي ، فان التاريخ سجل أن ابادة العثمانيين للأرمن ، في عام 1915 تحديدا ، شهدت الأنماط الخمسة المختلفة للابادة الجماعية ، وفقا للمادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع و العقاب علي ارتكاب جريمة الابادة الجماعية في 9 ديسمبر عام 1948.