ألقت الشرطة الإسبانية القبض على مغربيين متهمين بدعم تنظيم داعش الجهادي وربما أيضًا كانا يعدا لتنفيذ هجوم في أوروبا حسبما أعلنت اليوم وزارة الدفاع الإسبانية.
وقالت الوزارة، إن أحد المتهمين كان يريد الانضمام الى تنظيم داعش في سوريا وتوجه بالفعل الى الحدود التركية السورية حيث التقى مع عضو في التنظيم الجهادي بهدف الخضوع لتدريب قبل العودة إلى أوروبا للمشاركة في هجوم. وقد ألقت الشرطة التركية القبض عليه قبل عبوره للحدود السورية وتم الإفراج عنه وترحيله إلى أسبانيا حيث واصل جهوده للانضمام إلى صفوف التنظيم المتطرف.
وقالت وزارة الداخلية أنها وجهت اتهامات للشخص الآخر المعتقل تتعلق بمساعدة المتهم الأول في التوجه لمناطق الصراع في سوريا وتدريبه بعد عودته إلى إسبانيا.
وكان أحد المتهمين يقيم في مورسيا جنوب اسبانيا بينما يقيم الآخر في بلد الوليد في الشمال حسبما أوردت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.