الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

تحليل #في_اليورو – ألمانيا.. الأمر سيختلف عن الوديات

تحليل #في_اليورو – ألمانيا.. الأمر سيختلف عن الوديات
منتخب ألمانيا بطل العالم 2014 والمُرشح بقوة للحصول على اللقب تحت قيادة يواكيم لوف، يُقدم أداء قويا للغاية بغض النظر عن المباريات الودية – والتي خسر أخرها أمام سلوفاكيا 3-1 - وفيها كثيرا ما يحاول لوف تجريب بعض طرق اللعب المختلفة.

ألمانيا ستلعب مع أوكرانيا وبولندا وأيرلندا الشمالية في المجموعة الثالثة، ومن المتوقع أن يعود لوف في المباريات الرسمية للطريق المُفضلة وهي 4-3-3.

مانويل نوير في حراسة المرمى بالتأكيد، خلف رباعي خط الدفاع بينيديكت هوفيديس على الجانب الأيمن (عاد من الإصابة منذ فترة ويُقال أنه شارك في هذا المركز مع شالكه بطلب من لوف الذي كان يدفع به في الجانب الأيسر في كأس العالم)، وجيروم بواتينج وماتس هوملز في العمق وجوناس هيكتور على الجانب الأيسر.

في وسط الملعب توني كروس وسامي خضيرة والثالث سيكون أقرب له الثنائي جوليان فيجل أو جوشوا كيميتش.

ميسوت أوزيل مكانه محجوز، وجوليان دراكسلر أو ماريو جوتزه سيعوضان غياب رويس على الأطراف، خلف توماس مولر.

المُلاحظة الأهم هي أن دفع لوف بمهاجم صريح ومن خلفه مولر في كأس العالم كان فقط في المباريات الكبيرة والحاسمة، فقد أشرك مولر في المجموعات ولكن في مواجهة فرنسا والبرازيل والأرجنتين بدأ بميروسلاف كلوزه ومولر في الجانب الأيمن.

أما على الجانب التكتيكي، فالبداية ستكون مع الدفاع.

المنتخب الألماني يلعب بـ4-3-3 تتحول في حالة امتلاك الخصم للكرة إلى هيكلين أساسيين، أولهما 4-4-2 يتقدم أحد الثنائي كروس وخضيرة للضغط مع المهاجم على قلبي دفاع المنافس، يبقى أوزيل أقصى الجناح الأيمن ودراكسلر الأيسر وثنائي الوسط الأخرين في العمق.

ويتقدم خط الدفاع للأمام لتقليل المساحات تماما بين خطوط الفريق.

هنا يجبر لاعبو الخصم على التمرير للأطراف، وقتها يقوم لاعب الوسط المُتقدم للضغط (خضيرة/كروس) بالارتداد لوسط ملعبه لتكوين هيكل 4-5-1 بشكل عرضي لغلق الملعب أفقيا.

حتى وإن نجح الخصم في إرسال العرضية، فهُناك ناطحتي السحاب بواتينج وهوملز في انتظارها.

أما على الجانب الهجومي فالمانشافت يعتمدون بشكل كبير على الاستحواذ على الكرة أكبر قدر ممكن في ظل امتلاك لاعبين أصحاب رؤية ودقة تمرير كبيرة مثل كروس وكيميش وفايجل وأوزيل وحتى بواتينج وهوملز في خط الدفاع والحارس مانويل نوير أيضا.

يلي ذلك عمل توسيع بعرض الملعب والاعتماد على إرسال الكرات العرضية في ظل امتلاك لاعبين أمثال مولر وجوميز تحديدا ومن خلفهم يأتي سامي خضيرة وعلى حدود المنطقة يتواجد كروس وأوزيل.

أما عند مواجهة حالة دفاعية ضعيفة للخصم مثل مباراة البرازيل، مع تواجد دفاعي قليل من لاعبي البرازيل، وقتها اعتمد الماكينات الألمانية على اللعب السريع المباشر بانضمام أوزيل ودراكسلر للعمق واختراق دفاع الخصم بكرات بينية سريعة.

هجوميا يُجيد المنتخب الألماني استغلال الكرات الثابتة بشكل مثالي في ظل امتلاك لاعبين يجيدون إرسال عرضيات متقنة خاصة كروس المتخصص وأحيانا أوزيل، ولاعبين يجيدون التعامل معها خصوصا قلب الدفاع ماتس هوملز صاحب هدف الفوز على فرنسا في المونديال، وكذلك توماس مولر.

أما دفاعيا فيعتمد الفريق طريقة دفاع المنطقة وليس رقابة رجل لرجل، وهو حل جيد للتعامل مع تلك الكرات الثابتة، وبالفعل دائما ما ينجحون في إبعادها.

أخيرا حارس المرمى مانويل نوير، نقطة قوة كبيرة للفريق على الجانبين الدفاعي والهجومي، ففي حالة الضغط على لاعبي المنتخب الألماني يستطيعون دائما العودة بالكرة له ليبدأ التمرير المتقن من الخلف وبناء الهجمة، وعلى الجانب الآخر حينما يتقدمون للضغط ويتقدم خط الدفاع يكون هو الحارس الليبرو خلف خط دفاعه، ولنا في مباراة الجزائر العبرة وقتها تقدم في أكثر من حالة انفراد وأبعد الكرة قبل لاعبي الجزائر.

مصدر الخبر
فى الجول

أخبار متعلقة