رجل يبكي وسيدة «تلطم» وحشود تملأ الشوارع، وغيرهم ممن لم يستطيعوا النزول اكتفوا بتوديعه من الشرفات محزونين، هي باختصار مشاهد بسيطة من حدث مهيب وقع في الأول من أكتوبر 1970، تحت أنظار كبار قادة العالم، والذين أتوا إلى مصر لتشييع جنازة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وتمر اليوم الذكرى 46 لتشييع جنازة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، بعد أن فوجئ المصريون حينها بنبأ وفاته في 28 سبتمبر من نفس العام، وبناءً عليه يستعرض «المصري لايت» أبرز 10 لقطات من مراسم تشييع الجنازة.
10. توقفت كافة النشاطات التي تشهدها شوارع مصر يوميًا، وذلك حزنًا على وفاة عبدالناصر، وكانت أغلب المتاجر مغلقة حينها.
9. رغم الخبر الصادم الذي تلقاه الشعب المصري، ومسؤولي الدولة، عقد محمد أنور السادات، نائب رئيس الجمهورية حينها، اجتماعًا مشترك مع مجلس الوزراء واللجنة التنفيذية العليا، بقصر القبة.

8. ومن أول القادة الأجانب الذين حضروا إلى مصر للتعزية كان القائم بالأعمال للاتحاد السوفيتي، قبل أن يلتحق به رئيس وزرائه.
7. وانهمر الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري بالبكاء، فور وصوله إلى قصر القبة، ومصافحته للنائب محمد أنور السادات، وكان برفقته أعضاء مجلس الثورة السوداني، وبعض وزرائه.
6. أما المشهد خارج قصر القبة لم يقل حزنًا عما بداخله، بعد لجوء العامة إلى تسلق الأشجار لمحاولة الإطلاع على نعش الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في الداخل.
5. وفور حمل ضباط التشريفة لجثمان الرئيس الراحل تم تنكيس أعلام مصر حزنًا.

4. نقل ضباط التشريفة جثمان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر من قصر القبة إلى مقر مجلس قيادة الثورة، بعد أن وضعوه داخل مروحية «هيليكوبتر».
3. بعد تحرك الجثمان من مجلس قيادة الثورة إلى مسجد ناصر، لأداء صلاة الجنازة عليه عملت قوات الأمن على تفريق المواطنين من أمام الأبواب بالقوة، مستخدمين خيولهم والهروات.
2. حرص المصلون على جثمان الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على وضع المصحف الشريف على النعش، خلال أداء صلاة الجنازة عليه.
1. وعبرت مانشيتات الصحف القومية عن الحال حينها، وقالت صحيفة «الأخبار»: «الموكب الأخير»، و«الجمهورية»: «الخلد لك يا ناصر»، أما «الأهرام»: «الدنيا كلها في ذهول من الفاجعة».