الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

أفلام حرب أكتوبر.. النصر الضائع في السينما

 أفلام حرب أكتوبر.. النصر الضائع في السينما

"بدور .. الوفاء العظيم.. العمر لحظة.. الرصاصة لا تزال في جيبى.. أبناء الصمت.. حتى آخر العمر" .. أشهر الأفلام التي قدمتها السينما المصرية عن حرب أكتوبر.

إلا أنها لم تكمل المشوار، وخلال 40 عامًا وقفت السينما المصرية عاجزة عن تناول أحد أعظم اللحظات في تاريخ مصر الحديث، والتعبير عن أشخاص كتبوا بحياتهم حياة جديدة لأجيال قادمة.


ومع احتفالتنا بذكرى أكتوبر، لا نجد غير عدد محدود من الأعمال التي تتكرر  في كل عام، وكأن هذا النصر ضاع من ذاكرة السينما.

وليثير ذلك عدة تسؤلات مهمة "لماذا لم نقدم أفلام تتناسب مع حجم الحدث؟ ولماذا لم تُستغل هذه اللحظة لإنتاج كم هائل عن لحظات العبور والنصر؟ وهل قصص الحب التي غلفتها هذه الأفلام كانت أكثر بقائًا من لحظة النصر؟".


وتحدثت "مصر العربية" إلى الناقدة حنان شومان، للإجابة عن هذه التساؤلات خلال السطور القادمة. 

"أفلام حرب أكتوبر لم تكن مناسبة لحجم الحدث فهي تكاد اسوء الأفلام التي قدمتها السينما" بهذه الكلمات تحدثت الناقدة حنان شومان؛ عن هذه الأعمال الستة التي قدمتها الشاشة الصغيرة.

 

وتقول حنان شومان، صناع السينما في هذا الوقت وبعد الانتصار تعاملوا مع الأعمال التي تتحدث عن  هذه اللحظة وكأنها واجب وطني وليست مهمة فنية.

 

وأشارت شومان أن هذه الأعمال لم ترتقي للانتصار الوحيد في عصرنا الحديث، فكان على الكتاب أن يبتعدوا عن هذه الفترة الزمنية ليستطيعوا  أن يبدعوا ولكنهم كانوا يتصارعون في وقتها من أجل تقديم الولاء وتحية العلم.

مصدر الخبر
مصر العربية

أخبار متعلقة