وبشأن تسمية حاملتي المروحيات "ناصر" و"السادات"، وصاحب اقتراح الأسماء، قال قائد القوات البحرية، إنه عادة ما تطلق أسماء القادة والزعماء أو المعارك الحربية، وأسماء المدن على وحدات القوات البحرية، في مصر أو في البحريات العالمية، وتقديرا لدور زعمائنا السابقين "جمال عبدالناصر" و"أنور السادات"، في إضاءة التاريخ المصري والعربي بأحرف من نور، جاءت فكرة تسمية حاملتي المروحيات ناصر والسادات.
وأضاف الفريق ربيع، أن القوات البحرية منذ نشأتها وحتى وقتنا المعاصر، تنتقل رايتها من جيل إلى جيل وتبقى دائما عالية خفاقة، متابعا: "طلبة الكلية البحرية يتم تدريبهم وتسليحهم بأحدث ما وصل إليه العلم والتكنولوجيا خلال 4 سنوات، بما يمكنهم من العمل على الوحدات البحرية الحديثة (حاملات المروحيات طراز ميسترال - الفرقاطة متعددة المهام طراز فريم - لنشات الصواريخ طراز سليمان عزت)".
وتابع قائد القوات البحرية: "حريصون على بناء الأسس العلمية لطلبة الكلية البحرية، فالحلقة التعليمية لا تنتهي عند هذا الحد، وإنما يتم ثقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال التدريب العملي على جميع وحدات القوات البحرية، والتي تشمل الوحدات البحرية المنضمة حديثا".