ساعات قليلة تفصل المصريين عن ضربة البداية لمنتخب "الفراعنة" نحو تحقيق حلم التواجد بكأس العالم الغائب عنهم منذ أكثر من 26 عامًا، وذلك أمام الكونغو ببرازفيل عصر غد الأحد، وهو اللقاء الذي يأتي بعد أن منحت غانا المنافس المباشر الفريق هدية غالية بالتعادل على أرضها مع أوغندا بدون أهداف أمس، ليصبح أمامه فرصة ذهبية ومبكرة لاحتلال قمة المجموعة، واستقبال غانا بالمواجهة القادمة من أجل اللعب على الفوز فقط، وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره.
وتكتسب مباراة الغد أهمية كبرى للفراعنة، فالفوز بها يرد على الكثير من الانتقادات التي وجهت للفريق خلال الفترة الماضي، ويزيل الكثير من المشاكل والأزمات داخل المنتخب وخارجه، ولذلك يجد الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني، حيرة شديدة في اختيار التشكيل الأنسب والأمثل لبدء مباراة الغد، والعمل على حسم المباراة، والفوز بالنقاط الثلاث.
ومع توارد المعلومات لدينا من بعثة المنتخب ببرازفيل فإن الرجل الأرجنتيني في حيرة شديدة من أمره، خاصة فيما يتعلق بأربعة مراكز تحديدًا، وهذا ما نحاول استعراضه في هذا التقرير الآتي :
1- حراسة المرمى
2- المدافع الثاني
3- الظهير الأيمن
4- رأس الحربة
1- حراسة المرمى
اختلاف كبير حدث بين المدرب الأرجنتيني كوبر وبين مدرب الحراس أحمد ناجي ، حيث أن المدير الفني يثق ويريد الحارس المخضرم عصام الحضري حارساً أساسياً لمصر امام الكونغو غداً، لأنه الأكثر خبرة واستقرار وأن الشناوي تعرض لهزيمة كبيرة امام الوداد ومني مرماه بخمسة أهداف قد تؤثر عليه نفسياً غداً، بينما يرى مدرب الحراس أن الشناوي هو الانسب لمباراة الغد والأكثر جاهزية ويقظة من الحارس الكبير خاصة وأن ردود أفعالة تأثرت قليلاً بتقدم السن، وحتى الان لم يتخذ الجهاز الفني قراراً حاسماً وتحديد من يشغل هذا المركز بمباراة الكونغو غداً.
2- المدافع الثاني
مركز أخر لدى كوبر حيرة شديدة به ولم يحدد من يشغله حتى الان ، ما بين الدفع بأحمد حجازي العائد من الإصابة ولم يجهز بعد بالشكل الأمثل لخوض تلك المباراة خاصة وأنه يحظى بثقة كوبر ولديه امكانات وخيرة كبيران ، وبين الخيار الثاني بجوار علي جبر وهو اسلام جمال مدافع الزمالك ، وأن كان كوبر يخشى من التأثير النفسي لمباراة الوداد القاسية على نفسيته كحال الشناوي خاصة وأنه ليس لديه خبرة افريقية كبيرة قد تثقل ميزان حجازي ويشارك غداً.
3- الظهير الأيمن
المركز الثالث بالدفاع الذي لم يحسمه بعد المدرب الأرجنتيني ، هو الظهير الأيمن بين استغلاله هجومياً للضغط على الظهير الأيسر الضعيف للكونغو، واللعب بعمر جابر واجلاس فتحي صاحب المستوى الكبير مؤخراً والخبرة الكبيرة على دكة البدلاء، أو الدفع بفتحي بكل خبراته وامكاناته الفنية وابقاء جابر ورقة على دكة البدلاء ، وهو أمر لم يحسمه حتى هذه اللحظة كوبر وان كان يميل للخبرة أكثر في تلك المباراة لظروفها المختلفة.
4- رأس الحربة
أمر أخر عرفناه من داخل معسكر المنتخب ومركز جديد يشغل تفكيره ويسبب له حيرة كبيرة ، وهو رأس الحربة وامكانية الدفع بباسم مرسي صريحاً بالغد امام الكونغو ، أم الاستقرار على حل أخر أكثر فاعلية وهو عدم اللعب برأس حربة صريح واستغلال صلاح بالأمام وحيداً وادخال كهربا على الرواق الأيسر ورمضان صبحي على الأسمن ، لأحداث غربلة كبيرة بالدفاع الكونغولي باستغلال سرعات الثلاثي المهولة بضرب الدفاع واحراز الاهداف وتحقيق الفوز الثمين غداً.