يقدم مصور عراقي، يُدعى أحمد موسى، إلى العالم رؤية بديلة عن بلده المضطرب، وذلك من خلال مشروع مجتمعي يوثق الحياة اليومية للمواطن العادي.
المشروع يحمل اسم "يوميات العراق"، ويضم صورا التقطها أشخاص في أنحاء متفرقة من البلد بكاميرات هواتف محمولة.

ومن المشاهد التي تحويها الصور مطاعم تقليدية، وخيّاط في مخيم للاجئين في إربيل، ورجال يصطادون من نهر الفرات.

ويقول موسى، 25 عاما، إن "كثيرون في أنحاء العالم لا يعلمون الكثير عن العراق، وعندما يسمعون هذا الاسم يتصورون أنه منطقة حرب نظرا لما يرونه ويقرأونه في الأخبار".

ويوضح من خلال صفحته بموقع فيسبوك أنه أراد أن يعرض للناس جانبا أكثر إنسانية في بلده، قائلا "أردت مشاركة مشاهد الحياة اليومية مع كل شخص، وتوثيقها ووضعها هناك للتاريخ".

وطلب من المشاركين التقاط صور بهواتفهم ونشرها على حساب عام بموقع "انستغرام" لتداول الصور.

وتحول العراق إلى ساحة حرب بين قوى متصارعة بعدما أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بالرئيس صدام حسين في عام 2003.






