جدد أحمد بن دغر رئيس الحكومة الشرعية باليمن حرص حكومته على خيار السلام لإنهاء الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، واستعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الانقلابية.
وقال ابن دغر، خلال حضوره احتفالا بمناسبة عيد ثورة الـ14 من اكتوبر بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، إن الحرب ليست خيارنا ولا زلنا ننشد السلام ونسعى إليه.. سلام نرى طريقنا له تمر عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 والذي يلزم المليشيات الانقلابية بتسليم السلاح والانسحاب من المدن وعودة الشرعية، والذهاب بعد ذلك إلى حلول سلمية تستند إلى ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وأضاف أن الحرب التي تجري الآن هي انقلاب على الاتفاق الوطني وعلى الدولة الاتحادية المدنية الحديثة التي ننشدها جميعا كحل لأزمة السلطة والدولة وتعزيزا لوحدة المجتمع في دولة اتحادية من ستة أقاليم.
وقال إن الوحدة اليمنية أنهكت بفعل فاعل وبدت للمواطن في المحافظات الجنوبية والشرقية خلافا لما كان يراها، حيث استخدمها من سرقوا وهج الوحدة أداة للنهب والتسلط.