نعرض عليكم أكثر القضايا التي تداولها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم الماضي.
#فتاة_تضرب_متحرش
انتشر بين مستخدمي تويتر في السعودية مقطع فيديو يُظهر فتاة تصفع شاباً وهاشتاغ #فتاة_تضرب_متحرش. وبحسب ما ورد على تويتر فقد تحرش الشاب بالفتاة أمام مجمع تجاري ما دفعها إلى ضربه.
وانتقد الكثيرون الشاب، والقوا باللائمة على الحكومة السعودية مشيرين إلى أن الشبان لا يجرؤون على التحرش بالفتيات الوافدات من دول غربية لأن سفاراتهن تدافع عنهن وتمنع بذلك أي تطاول عليهن.
وظهرت بعض التعليقات التي قالت إن سبب انتشار ظاهرة التحرش في السعودية هو "تبرج النساء" لكن سرعان ما رد عليهم آخرون قائلين إن "من يبرر التحرش بأن الضحية متبرجة سيبرر السرقة بأن الخزنة مفتوحة".
وقال البعض إن المشكلة اجتماعية تعود لتربية الشخص لكن آخرين قالوا إن مصدر المشكلة هو غياب "نظام مكافحة التحرش" مؤكدين أن التحرش ليس "مضايقة" وإنما "جريمة".
وأثنى الكثيرون على الفتاة قائلين إن "تقوية شخصية الفتاة أمر ضروري هذه الأيام" مؤكدين أن من حق كل من تتعرض لتحرش الدفاع عن نفسها.
وظهر #فتاة_تضرب_متحرش في أكثر من 34 ألف تغريدة.
AleppoDebate#

دشن مغردون في بريطانيا هاشتاغ AleppoDebate# أو "مناظرة حلب" التي ناقشوا من خلالها الجلسة الطارئة التي عقدها البرلمان البريطاني يوم الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول لمناقشة الأزمة المتفاقمة في مدينة حلب السورية.
وتداول مغردون أهم مجريات الجلسة، أبرزها إلقاء بوريس جونسون أول خطاب له أمام مجلس العموم بصفته وزيرا للخارجية، والذي قال فيه إنه "يود أن يرى مظاهرات أمام سفارة روسيا في لندن."
كما علق الكثيرون على قول الوزير السابق اندرو ميتشل إن روسيا "تتصرف مثل النازيين" في سوريا.
واتهم مغردون المشاركين في الجلسة بالنفاق مشيرين إلى أن الحكومة البريطانية تدين ما يجري في حلب ولكن في الوقت ذاته تمد السعودية بأسلحة تقتل اليمنيين.
وناشد الكثيرون الحكومة البريطانية بالتوقف عن بيع الأسلحة لأي دولة تشهد صراعات.
وتداول مغردون صورة للغرفة الشبه فارغة من الحضور التي جرت فيها الجلسة مشيرين إلى أنه من "المعيب" أن يحضر هذا العدد القليل من أصل 650 نائب الجلسة.
وفاق عدد التغريدات التي ورد فيها AleppoDebate# أكثر من 18 الف تغريدة.