الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

"لاجازيتا" عن شيكابالا .. بالوتيلي الأهرامات الباحث عن المجد

"لاجازيتا" عن شيكابالا .. بالوتيلي الأهرامات الباحث عن المجد

نشرت صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية واسعة الانتشار، تقريرًا مطولًا عن محمود عبد الرازق الشهير بشيكابالا لاعب نادي الزمالك، والذي وصفته بـ "بالوتيلي الأهرامات" لتشابه حياة الثنائي الكروية.


ونقلت "لاجازيتا" تصريحات من شيكابالا قبل النهائي الإفريقي أمام صن داونز:" أنا سعيد بالعودة إلى الزمالك وتعلمت من أخطائي السابقة، أنا هنا لتحقيق الفوز."

واشارت الصحيفة الإيطالية في تقريرها أن شيكابالا أضاع موهبته الكبيرة في الصراعات مع المدربين والجماهير، حتى أنه جاءته فرصة الاحتراف مرتين في أوروبا ولكنه فشل في إثبات نفسه وعاد إلى الزمالك للمرة الرابعة.

وأكد التقرير أن شيكابالا على بعد خطوة واحدة من المجد عندما يقود نادي الزمالك في نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث أنه كان الشاهد الوحيد على آخر بطولة إفريقية للقلعة البيضاء عام 2002 عندما شارك كبديل وهو بعمر 16 عام فقط.

وتابع التقرير أن اللاعب نشأ في مدينة اسوان ولكن المصريين يحبون إطلاق الألقاب على لاعبيهم، وبالتالي أصبح معروفًا بشيكابالا فقط على الرغم أن اسمه محمود عبد الرازق، وتم اطلاق عدد من الأسماء عليه مثل ميسي اسوان، ولكن في الحقيقة ممكن أن نطلق عليه بالوتيلي الأهرامات، وذلك لتشابه حياة الثنائي الكروية.

وبدأ التقرير في إيضاح اسباب تشبيه شيكابالا ببالوتيلي، ففي عام 2005 وهو بعمر الـ19 عام خرج شيكابالا للاحتراف في نادي باوك اليوناني، وفي أول مباراة كبيرة أمام أولمبياكوس تألق شيكا وصنع هدفين واصبح رمزًا، ولكنه لم يقدر على الغربة وقرر العودة لمصر، وكان قريب من الغريم التقليدي الأهلي، ولكن زميله جمال حمزة ورئيس النادي وقتها ممدوح عباس اقنعوه بالعودة للقلعة البيضاء، وتحت قيادة الفرنسي هنري ميشيل أحرز شيكا في الثاني من يوليو أول أهدافه في ديربي القاهرة أمام الأهلي بنهائي الكأس ولكن خسر الزمالك البطولة في النهاية.

وفي سبتمبر كان شيكا على موعد بديربي أكثر سخونة، ولكنه لم يتحمل هتافات جماهير الخصم عليه، وقام برفع حذاءه في وجههم بعد المباراة، وبعد بعض المعاناة أخذ الأمر من شيكابالا عاميين تقريبًا حتى ينضج بشكل كامل، حتى وصل لقمة مستواه تحت قيادة حسام حسن في موسم 2010/11، حتى أنه تمكن من إحراز 13 هدف في الدوري المصري، ولكن الزمالك خسر اللقب في النهاية لصالح الغريم التقليدي الأهلي.

وأضاف التقرير أن شيكابالا تم ضمه إلى كتيبة المنتخب المصري تحت قيادة حسن شحاته في كأس الأمم الإفريقية في عام 2010، ولكنه لم يشارك كثيرًا تحت قيادة شحاته، ليتفاجأ بعد ستة أشهر بتواجد شحاته في قيادة نادي الزمالك وهو ما رفضه شيكابالا، ليتم تجميده من فبراير 2012 إلى يوليو من نفس العام، وقام النادي ببيعه إلى الوصل الإماراتي على الرغم من عروض أوروبية من شوتجارت الألماني وإسبانيول الإسباني ونابولي الإيطالي وصلت قيمتها إلى 1.8 مليون يورو.

وأشارت الصحيفة إلى تبرع شيكابالا إلى ما يقارب 100 ألف يورو إلى أهالي ضحايا كارثة بورسعيد الـ74، وقال:" هذه الكارثة يجب أن يتحد فيها جماهير كل الأندية، أريد أن ابلغهم آسفي لما حدث."، وقامت الجماهير بإنشاء صفحة على الفيسبوك تحت عنوان "آسفين يا شيكابالا"، وهو مثل ما فعله توتي عندما قام بإقامة السلام مع جماهير لاتسيو.

وتحت قيادة الوصل توقع الجميع تألق شيكا تحت قيادة المدرب برونو ميتسو، ولكنه آثار غضب الجماهير عندما قضى سهرة مع المدرب تامر حسني بعد الخسارة من العين بخماسية نظيفة، وبجانب الإصابات والتأخر في العودة إلى القاهرة قام النادي بتجميد اللاعب سبعة أشهر حتى يوليو 2013.

وعاد شيكابالا إلى الزمالك بعدها وفاز معهم بكأس مصر، ليخرج للإعارة غلى سبورتنج لشبونة وأحرز هدف في أول مباراة ودية ولكنه بعد ذلك تدرب مع الفريق الثاني وأمضى عام ونصف بدون المشاركة في مباراة واحدة، وقال وكيله:" هو امضى عام ونصف بدون لعب أي مباراة، هو آتى إلى سبورتنج حتى يلحق بالقطار الاخير ولكن هذا القطار لم نراه."

وفي أغسطس 2015 عاد شيكا إلى الزمالك وقام بتوقيع عقد خمسة سنوات مع النادي ومن ثم إعارته إلى الإسماعيلي ستة أشهر، ليعود إلى بيته في يناير 2016.

واختتمت الصحيفة تقريرها، شيكابالا يعتبر بمثابة الرمز والقائد لجماهير الزمالك، وعليه الآن أن يقود الفريق غلى حلم تحقيق دوري الأبطال، وتمكن من فعل ذلك بعدما افتتح التسجيل في مباراة الوداد المغربي بنصف النهائي على الطريقة المارادونية.

مصدر الخبر
كورابيا

أخبار متعلقة