أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حماد الرقب، أن الحركة حريصة على تحسين علاقتها بالقاهرة، مشددا على ضرورة إعادة بناء الثقة بفتح معبر رفح البري.
وأشار في حوار لمصر العربية، إلى أنه لا جديد في ملف المصالحة مع حركة فتح بسبب -ما سماه- عدم توفر النوايا الحسنة من الرئيس محمود عباس تجاه المصالحة الوطنية.
وأضاف الرقب، "نبارك العملية البطولية في القدس والتي تأتي في إطار دفاع الشعب الفلسطيني عن قدسه وأرضه وحقه وهي التي تؤكد للمحتل الغاصب أن الشعب الفلسطيني لن يسكت عن حقوقه المنهوبة ولا عن أرضه المدنسة، وأن كل فعاليات الشعب الفلسطيني شيبا وشبانا تؤكد على ضرورة حمل البنادق في وجه الغاصب حتى نصل إلى تطهير أرضنا وديارنا المباركة".
وتابع،كما نؤكد لهذا المحتل أنه لن ينعم بالأمن مطلقاً داخل فلسطين وأنه سيبقى كابوسا يلاحق المحتل حتى دحره.
ولفت إلى أن الأمل الفلسطيني في تحرير الأرض والمقدسات والدفاع عنها سيبقي الهوس والرعب الصهيوني في البقاء على أرض فلسطين وسيدفع بهم إلى الرحيل.
وأشار الرقب إلى أن كل الشعب الفلسطيني بكل فصائله يجمعون على أن التنسيق الأمني بالضفة الغربية شكل من أشكال الخيانة التي ينبغي التطهر منها، مضيفاً أنه ينبغي على محمود عباس أن يعود لشعبه الفلسطيني ومقاومته وأن يترك مسيرة التسوية الكاذبة والتي مزقت فلسطين وأنتجت الانقسام وأدت إلى مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية..
وعن المصالحة الفلسطينية، قال الرقب ل"مصر العربية": "حتى الآن لا جديد في ملف المصالحة الفلسطينية نظرا لعدم وجود نية صادقة لدى محمود عباس من أجل إتمامها.. مضيفا: "لقد ذهبنا للانتخابات المحلية على أمل أن تكون نقطة أولى من أجل المضي في مشروع المصالحة، وللأسف الشديد إلغائهم للانتخابات المحلية في غزة يؤكد من جديد أن حركة فتح غير معنية تماما في إتمام المصالحة، نحن في حركة حماس على أمل أن تكون لدى فتح نية صادقة للمصالحة، إضافة لوجود جهود عربية وإسلامية لدفع عجلة المصالحة للأمام".
وبخصوص استمرار إغلاق معبر رفح البري بوابة الغزيين المحاصرين منذ عشرة أعوام الوحيدة للعالم الخارجي، قال الرقب:"نؤكد للجانب المصري بأن معبر رفح فلسطيني مصري يربط الأشقاء بين بعضهم، مصر لا يمكن لها أن تستغنى عن فلسطين، وفلسطين كذلك لا يمكن أن تستغنى عن مصر، أهلهم في غزة بحاجة ماسة للخروج والسفر بشكل آمن ودائم، لذلك نحن نتمنى من أهلنا في مصر أن يبدأو بصفحة طيبة تنتهي من وراءها كل أمنيات أعداء مصر وفلسطين، وأولها أن تكون الأمة العربية منقسمة على بعضها، وأملنا كبير في أن ينهي الجانب المصري المشكلة الكبيرة القائمة في معبر رفح وأن تفتح بواباته بشكل دائم ومستمر للتخفيف من معاناة أهالي غزة وكمعاونة للشعب الفلسطيني على دهم صموده وثباته في وجه الاحتلال الصهيوني".