قال علاء سعداوى، رئيس المجموعة الدولية للنقل، وعضو الهيئة العليا للجمعية المصرية للنقل والاستثمار، أن حالة الانفلات التى وصل اليها الدولار خلال الساعات الاخيرة سيكون لها تاثير سلبى كبير على مشروعات النقل وعلى المشروعات الاستثمارية بشكل كبير.
وطالب سعداوى الحكومة باتخاذ العديد من القرارات بشكل سريع للسيطرة على انفلات الدولار و العمل على ضبط السوق .
وقال ان انفلات اسعار الدولار وارتفاعها امام الجنية متجاوز 14.80 وما يقرب من 15 جنية للدولار الواحد السبب الرئيسى له هو انخفاض الصادرات المصرية خلال الفترة الاخيرة ، وانخفاض الاستثمارات الاجنبية فى مصر ، وحتى يتم السيطرة على ارتفاع اسعار الدولار لابد من العمل على زيادة الصادرات المصرية للخارج وتشجيع الاستثمارات الاجنبية والمحلية والعمل على ىزيادة الاحتياطى النقدى وزيادة الايرادات النوعية مثل ايردات الموانئ والقناة وغيرها من مصادر.
وأوضع سعداوى قائمة من الشروط لاعادة أسعار الصرف لوضعها الطبيعى شملت دمج الهيئات الاقتصادية المختلفة مع بنك تنمية الصادرات تحت مظلة وزارة الاستثمار على ان تتولى هذة الجهات من خلال شباك واحد اصدار التراخيص للشركات الجديدة والتاكيد على الموانئ سرعة التعامل مع شحنات الصادر وعدم تعطليها على ارصفة الموانئ لتشجيع الصادرات.
وكذلك سرعة اصدار حزمة من التشريعات التى تجرم تعطيل اعمال الاستثمار ، وتعيق التصدير وتؤثر على حالة السوق المالى، والعمل على اصلاح التشوهات فى النظام المالى والمصرفى واعتماد اسعار اكثر واقعية لاسعار الصرف، وسرعة اتخاذ قرار بخصوص اسعار الدولار وحقيقة تعويم الجنية من عدمة مؤكدا ان الغموض الذى يسيطر على السوق هو السبب الرئيسى فى ارتفاع اسعار الدولار.
من ناحية أخرى قال سعداوى، أن الخطوة التى تسعى اليها قناة السويس اليوم والمقرر عرضها على الخطوط الملاحية فى حالة تنفيذها سيكون لها تاثير ايجابى كبير على الاقتصاد المصرى خاصة ان عملية جذب 10 مليار دولار توضع بالاحتياطى النقدى للبلاد ستساهم بشكل كبير فى اعادة ضبط الاقتصاد المصرى وبقوة.
جدير بالذكر ان قناة السويس تدرس اليوم تحصيل الرسوم من السفن والخطوط الملاحية مقدما لمدة ثلاث سنوات مقابل اعطاء اصحاب السفن تخفيض على الرسوم للفترة نفسها .
واوضح سعداوى ان القرار يوفر لمصر ضعف قرض صندوق النقد وبالتالى يدعم الاقتصاد المصرى الذى يعانى من ازمة حقيقة.