الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

محللون إسرائيليون: هيلاري كلينتون الأكثر تأييدًا لنا

محللون إسرائيليون: هيلاري كلينتون الأكثر تأييدًا لنا
يبدى الإعلام الإسرائيلى اهتمامًا غير مسبوق بالانتخابات الأمريكية، المقررة فى نوفمبر المقبل، وبدأ الكتاب والمحللون فى «تل أبيب» يصوغون توجهاتهم نحو كلا المرشحين، وإن كان هناك ترجيحًا لكفة «هيلارى كلينتون» على حساب «ترامب» الذى توقعوا فشله الذريع بعد فضيحة «التسجيل الجنسى» الأخير.

وفيما يخص المرشحة الديمقراطية «هيلارى كلينتون»، فإن المحلل الإسرائيلى «براك ربيد» كشف فى صحيفة «هآرتس» أن مسئولاً إسرائيلياً رفيع المستوى، رجح أنه «سفير إسرائيل فى واشنطن»، نقل رسائل واضحة من «تل أبيب» لـ«هيلاري» كشفت عن مخاوف الإسرائيليين من انتهاجها «سياسة خارجية تُركز على الموضوع الفلسطينى، وتلقى خلالها المسئولية على إسرائيل فيما يتعلق بجمود عملية السلام». وفتحت إسرائيل هذا الملف مع «كلينتون»، بعد تسريب موقع «ويكيليكس» رسائل البريد الإلكترونى لشخصيات رفيعة فى لجنة المرشحة الديمقراطية، وأهمها رسالة أرسلها «ستيوارت آيزنشتات»، المقرب لعائلة «كلينتون»، إلى «جون بوديستا»، رئيس لجنة الانتخابات لـ«هيلاري»، ومستشارها المقرب «جاك سلبان»، المتوقع تعيينه مستشارا للأمن القومى، حال فوز «كلينتون» فى الانتخابات. 

ووفقًا لهذه الرسالة، فإن «آيزنشتات» نقل عن شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى مقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قوله: إن «لنتنياهو علاقة جيدة مع كلينتون، وهو يعتقد أنه من السهل العمل معها لأنها تؤيد إسرائيل أكثر من البيت الأبيض الحالى». وأوضح «رابيد» أن إحدى التفاصيل الملفتة التى قام «آيزنشتات» بإيصالها لمستشارى «كلينتون» حول لقائه مع المصدر الإسرائيلى، يتعلق بتقديرات مكتب رئيس الحكومة فى القدس حول وريث الرئيس الفلسطينى محمود عباس، مشيرًا إلى أن المصدر الإسرائيلى قال له إن «تهديدات الاستقالة لعباس تبدو أكثر جدية من السابق... ولكن ليس هناك أى وريث فى حالة استقالته باستثناء مروان البرغوثى».

وفى نفس السياق، كتب المحلل «أمير أورن» فى صحيفة «هآرتس» أنه فى حال تم اختيار «هيلارى كلينتون» فإنها ستكمل طريق «شيمون بيريز»؛ فهى صاحبة الفرصة الأفضل لإعادة عملية «أوسلو» لمسارها، على الرغم من التوقعات السوداوية لـ«بنيامين نتنياهو».

أما فيما يخص المرشح الجمهورى «دونالد ترامب»، فرأى الكاتب «إبراهام بن تسفى» فى مقاله بجريدة «إسرائيل اليوم»، أن الكلام الفظ والتسريبات الأخيرة عن رؤيته الجنسية للنساء ساهمت فى تراجع مكانته فى أوساط مركزية، وأنها أثارت موجة قد تتسبب ليس فقط بالهزيمة فى الانتخابات بل فقدان الأغلبية الجمهورية فى مجلس الشيوخ. وأشار إلى خروج المرشح لمنصب نائب الرئيس «مايك فنس»، ورئيس مجلس الشيوخ «بول راين»، وقائد حزب الأغلبية الجمهورى فى مجلس الشيوخ «ميتش مكاكونل»، فى هجمة مباشرة ضد «ترامب»، فى محاولة لعزل أنفسهم عنه وعزل المؤسسة الحزبية عن ترشيحه، بالإضافة إلى غضب النساء منه فى أوساط اليمين المتدين فى الحركة الجمهورية، حيث هن اللبنة الأساسية فى الائتلاف الانتخابى الذى حاول بلورته.
مصدر الخبر
البوابة نيوز

أخبار متعلقة