أعلنت مصادر مسئولة بـ"مصر للطيران" أن ما ذكرته بعض الصحف الأمريكية من سفر طفلة محروقة دون معرفة الشركة على رحلتها المتجهة من القاهرة إلى نيويورك وأن الواقعة تمثل لغزًا للمُحققين الأمريكيين، كذب صريح لأن كل شىء تم بإشراف السفارة الأمريكية.
وقالت المصادر فى تصريحات صحفية اليوم إن الطفلة "آية إبراهيم محمد" 16 عامًا جاءت على كرسى متحرك وهى مصابة بحروق بنسبة 40% وبصحبتها ممرضة لرعايتها طوال الرحلة وأن السفارة الأمريكية منحتها جواز سفر أمريكيًا وقامت بطلب مساعدتها للسفر على رحلة الشركة رقم 985 وتم توفير كل الرعاية الصحية اللازمة لها ومساعدتها والممرضة المرافقة لها لإنهاء إجراءات سفرها ولا توجد أية الغاز أو عدم معرفة الشركة بحالتها طبقا لما ذكرته وسائل الإعلام الأمريكية من حدوث لغز بشأن سفرها وعدم معرفة الشركة بحالتها.
وكانت بعض الصحف الأمريكية مثل صحيفة نيويورك ديلي نيوز نشرت نقلا عن مسئولين فى مجال إنفاذ القانون قولهم إن فتاة مصرية فى السادسة عشرة من العمر وصلت إلى مطار جون كنيدي في نيويورك مساء أمس مصابة بحروق بالغة تغطيها أربطة وضعها أهلها على الجروح وألبسوها ملابسها وأعطوها علاجا مسكنا قبل ركوب الطائرة وأن طاقم الطائرة لم يكتشف جروح الفتاة لأن ملابسها كانت تغطيها وأن الواقعة تمثل لغزًا يحاول المحققون الأمريكيون معرفة تفاصيله.