بعث الشيخ مصطفى سرتش، مفتي البوسنة والهرسك، رسالة شكر وتقدير من شخصه كأحد الطلاب الدارسين فى الأزهر إلى مصر والأزهر الشريف، تقديرًا لفضل مصر وجهدها فى توفير مناخ العلم له وجعله على قدر كبير بين أبناء وطنه قائلًا: "إن لمصر كلمة من البوسنة إلى البوسينة لا تحزنى إن الله معكى فى الثبات والسلام".
وأضاف أن لمصر أبوابا متفرقة منها "الحب والحكمة ونصر الأمة" وليس كما يدعى البعض عليها "باب القبح والجهل والحرب"، وأننا جميعًا سامعين بصيرين لما يقوم به الحاقدون من أجل تشويه سمعتها، وجاهزين لمناصرتك بكل الطرق لرد جميل تعلمنا فى الأزهر، ونتمنى من الله أن تكون مصر فى رعاية الله ، لأن مصر أم الدنيا وأبوها.
جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الختامية لمؤتمر دار الإفتاء العالمى المُقام بأحد الفنادق الكبرى بعنوان "التكوين العلمى والتأهيل الإفتائى لأئمة المساجد للأقليات المسلمة".