لجأت شركات تكنولوجيا المعلومات بالسوق المحلية، إلى عدة بدائل للخروج من أزمة تقليص حدود السحب الدولارى، ومنها التعامل بالكاش بجانب شراء قروض خارجية وفتح حسابات دولارية بالبنوك.
وقال عصام الكلزة، العضو المنتدب لشركة «أفق المتحدة» للحلول التكنولوجية، إن هذا الإجراء أضر بشكل كبير بشركات تكنولوجيا المعلومات الصغيرة والمتوسطة، لافتا إلى أنهم قاموا بالتغلب على هذا الإجراء من خلال التعامل بالكاش.
وأضاف أن التعامل بالكاش حملهم مخاطر وتكاليف عالية، على عكس التسهيلات التى يقدمها نظام الكريديت.
وأشار إلى قيامهم أيضا بفتح حسابات دولارية بالبنوك لتحويل المديونيات للموريدين، والمصنعين الذين يتم التعامل معهم من خلال الإنترنت.
وقال أيمن أبو هند مدير عام شركة «سيمبيو» لتكنولوجيا المعلومات فى مجال طب الأسنان، إن شركات التسويق الرقمى «Digital Marketing» الأكثر تضررا من هذه الإجراءات، نظرا لاعتمادها على الشحن بالدولار، لافتا إلى قيامهم بالتغلب على هذا التحدى من خلال شراء قروض من مؤسسات أو بنوك خارج مصر لتسديد لوازم احتياجاتها بالدولار.
وأوضح أن شركته لم تعان من الأزمة نظرا لكونها شركة أمريكية تعتمد على الشركة الأم فى توفير العملة الأجنبية.
يشار إلى أن أغلب شركات التسويق الإلكترونى، اعتمدت أساليب تكنولوجية لدفع الرسوم الإلكترونية بالدولار ومن أبرزها خدمة «كاش يو» وهى شركة تقدم خدمة الدفع الإلكترونى عن طريق فتح حساب إلكترونى، ثم تعبئته بالعملة المصرية والحصول على رصيد دولارى يمكن استخدامه إلكترونيا، لكنها تحتسب الدولار بسعر السوق السوداء أى مايوازى 15 جنيها.
كما اتجهوا أيضا إلى استخدام خدمة «فيزا بايونير» التى يتم شحنها إلكترونيا أو عن طريق التحويل من فيز لشخص آخر داخل البلاد أو خارجها، وتستخدم الرصيد لإتمام دفع الرسوم على الإنترنت، أما «نتلر» فهى وسيلة دفع إلكترونى حديثة.