فتح المقاتلون الأكراد والقوات الخاصة العراقية جبهة جديدة، اليوم الخميس، في هجوم لطرد تنظيم داعش الإرهابي من الموصل، بفرض الضغط على المتشددين للخروج من الاطراف الشمالية للمدينة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن مئات المقاتلين الأكراد المعروفين باسم البيشمركة اندفعوا نحو بلدة بعشيقة الخاضعة لسيطرة مقاتلي داعش والتي تبعد نحو 12 ميلا شمال شرق الموصل، آخر معقل متبق للتنظيم المتطرف في العراق.
ونقلت الصحيفة عن عثمان الحركي، وهو مقاتل كردي يبلغ من العمر 50 عاما، قوله "اليوم نحرر بعشيقة!".
من جانبه، قال الجيش العراقي "انضمت قوات خاصة لمكافحة الإرهاب إلى الجيش العراقي في المعركة -للمرة الأولى -خلال محاولة استعادة المدينة منذ الإثنين الماضي، كما هاجموا القرى في طريقهم إلى بعشيقة، إحدى مقاطعات الموصل".
ورأت الصحيفة أنه مع فتح جبهة جديدة، تواجه الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، الآن هجوما من الجنوب والشرق والشمال، وأن استعادة بعشيقة سيضع قلب مدينة الموصل في مدى المدفعية العراقية.