ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية ان مدنية لوند السويدية تعرض إمكانية استضافة الفارين من عناصر تنظيم داعشالإرهابي مع منح هؤلاء مزايا مالية.
وقالت الصحيفة إن السلطات السويدية تتوجس من تدفق الفارين من عناصر داعش على القارة الأوروبية، وذلك بعد تعرض التنظيم للهزيمة في معركة الموصل التي انطلقت فجر الاثنين الماضي، وتعهدت السلطات السويدية بمعاملة الفارين من عناصر داعش ممن سبقت لهم الإقامة في السويد مثل المجرمين، على أن يتم إخضاعهم لبرامج تأهيل نفسية واجتماعية تمهبدا لدمجهم في المجتمع من جديد، وستقدم لهم السلطات وحدات سكنية وفرصا للتوظف والتعليم والدعم المالي.
تؤكد سلطات المدينة السويدية أن هذه المقترحات المثيرة للجدل تهدف إلى إعادة إدماج الفارين من داعش في المجتمع مرة أخرى، ومن ثم منعهم من العودة إلى الانضمام إلى الشبكات الإرهابية التي سبق ان انضموا إليها.
واعترفت أنا سيوستراند منسقة محاربة التطرف في المدينة، أن تلك الإجراءات تعد مثيرة للجدل، ولكنها قالت إن هذه الإجراءات التي يمكن تطبيقها على الفارين من داعش، هي نفس التدابير التي تطبق على العناصر الإجرامية والنازيين الجدد.