يأتي ذلك بعد نجاح أول منظومة عمل بالخلايا الشمسية المتحركة في صعيد مصر التي تمكنت من توفير طاقة كافية لإنارة قسم الفيزياء بكلية العلوم بجامعة أسيوط وتشغيل المعامل الطلابية بالاعتماد على الطاقة الشمسية .
وأوضح الدكتور عبدالحميد السحلى، رئيس قسم الفيزياء وصاحب الفكرة، والمسئول عن تنفيذها، أن طبيعة عمل الوحدات المستخدمة يعتمد على تخزين الطاقة الشمسية واستغلالها فى عملية الإنارة خلال فترات الظلام، موضحًا أن الوحدة مزودة بدائرة تحكم وموتور يتيح للوحدة التحرك وفقاً لحركة قرص الشمس على مدار اليوم وتتبع الموضع التي تكون الشمس خلاله عمودية على الخلايا الشمسية مما يحقق 3 أضعاف الاستفادة الفعلية من الخلية الشمسية الثابتة، كما أن نظام التشغيل الضوئي يعمل بصورة أوتوماتيكية عن طريق جهاز الاستشعار، حيث يبدأ في العمل عند بدء فترة الظلام ويتم إغلاقه مع بداية ظهور الضوء النهاري.
وأضاف السحلي أن أول وحدة بالكلية تمكنت من تخزين حوالي 20 كيلووات يومياً تم استخدامه في إنارة قسم الكيمياء بالكامل وجميع المعامل الطلابية به، مشيراً إلى أن فوائد ذلك التطبيق لم تقتصر على الفائدة المادية فقط بل امتدت لإعداد ورش عمل ودورات للطلاب لتدريبهم على التجربة وتأهيلهم ليكونوا نواة لنشر فكرة تطبيق الخلايا الشمسية المتحركة وتطويره في المستقبل.