تمكن تنظيم "داعش"، من السيطرة على حيَي الحارة والميثاق وسط مدينة الرطبة، غربي محافظة الأنبار، الأحد، وأصبح متشددوه ينشرون قناصتهم على مآذن المساجد، وفق ما ذكرت "سكاي نيوز عربية".
وبعد يومين، على شن داعش هجومًا مباغتًا على مدينة كركوك العراقية في محاولة لتخفيف الضغط عن جبهة الموصل، والرد على تقدم القوات العراقية والبشمركة، أعاد المتشددون الكرة، ولكن هذه المرة عبر استهداف قضاء الرطبة.
وأفادت مصادر، ظهر الأحد، أن الاشتباكات لا تزال مستمرة مع شرطة الأنبار والحشد العشائري.
وشن التنظيم المتشدد الهجوم على الرطبة من محورين، الأول من منطقة الفيضية شرقاً، والثاني من منطقة وادي مساد غربا.
وكانت القوات العراقية تمكنت من دحر داعش من القضاء ومركزه مدينة الرطبة الواقعة غربي محافظة الأنبار على طريق رئيسية إلى الأردن وسوريا، في مايو الماضي، في معركة اعقبت استعادة الرمادي وسبقت "تحرير" الفلوجة.
ونجحت السلطات، أمس الأول الجمعة، في صد هجوم لداعش على مدينة كركوك، مركز محافظة كركوك، حيث اقتحم مسلحوه مراكز شرطة وغيرها من المباني، قبل أن يتكبد 50 قتيلا إثر المواجهات.
وكان مسؤول أميركي كبير قال إن عدد المتشددين الذين هاجموا كركوك بلغ نحو 80، وإن كلهم تقريبا قتلوا أو أسروا، مشيرًا إلى أن معظمهم من المقاتلين الأجانب الذين تلقوا تدريبات خاصة وربما حصلوا على مساعدة من خلايا نائمة داخل المدينة.